بنسبة نجاة 58.3%.. «طبية مكة» تُفعّل جهاز الإيكمو لـ19 حالة فائقة الخطورة بين الحجاج
نجح مركز القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، في تشغيل جهاز دعم القلب والرئة الصناعي المتقدم (ECMO) لـ19 حالة بالغة وفائقة الخطورة خلال موسم حج 1447هـ، من بينها 12 حالة لحجاج من ضيوف الرحمن استدعت أوضاعهم الصحية تدخلات إنقاذية عالية التخصص، وذلك ضمن مسار نموذج الرعاية العاجلة بأحدث أنظمة نموذج الرعاية الصحية السعودي.
وتمكن الفريق الطبي متعدد التخصصات بالمدينة الطبية من تحقيق مؤشرات نجاة متقدمة بلغت نسبتها 58.3% بين الحجاج المرضى، على الرغم من التعقيد الشديد للحالات الحرجة التي جرى التعامل معها، والتي شملت فشلًا حادًا ومفاجئًا في وظائف القلب أو الرئتين، بالإضافة إلى صدمات قلبية وتوقفات دورانية حادة تتطلب أعلى مستويات الرعاية الحرجة الفورية.
ويعكس تشغيل هذا العدد من حالات الإيكمو بنجاح خلال فترة وجيزة من موسم الحج مستوى الجاهزية التشغيلية والتخصصية المتقدمة لمركز القلب، ومدى كفاءة وتناغم الفرق الطبية والتمريضية والفنية الوطنية العاملة على مدار الساعة لاستقبال والتعامل مع الحالات الحرجة المحالة من مستشفيات المشاعر المقدسة والمنشآت الصحية المختلفة بالعاصمة المقدسة.
ويواصل مركز القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية ترسيخ مكانته كأحد المراكز المرجعية المتقدمة والرائدة في مجال دعم الدورة الدموية والرعاية القلبية الحرجة، مقدمًا نموذجًا سعوديًا مشرّفًا للرعاية التخصصية فائقة الدقة خلال موسم الحج، بما ينسجم تمامًا مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030 في تقديم رعاية صحية متكاملة وبمستويات عالمية لضيوف الرحمن.
وتمكن الفريق الطبي متعدد التخصصات بالمدينة الطبية من تحقيق مؤشرات نجاة متقدمة بلغت نسبتها 58.3% بين الحجاج المرضى، على الرغم من التعقيد الشديد للحالات الحرجة التي جرى التعامل معها، والتي شملت فشلًا حادًا ومفاجئًا في وظائف القلب أو الرئتين، بالإضافة إلى صدمات قلبية وتوقفات دورانية حادة تتطلب أعلى مستويات الرعاية الحرجة الفورية.
تقنية دعم الحياة الأكثر تقدمًا
تُعد تقنية الإيكمو (ECMO) من أكثر تقنيات دعم الحياة تقدمًا على مستوى العالم؛ حيث تعمل كبديل مؤقت لوظائف القلب والرئتين عبر أكسجة الدم وضخه خارج الجسم، مما يمنح أعضاء المريض الحيوية فرصة حقيقية للتعافي، أو يتيح للفريق الطبي الوقت الكافي لاستكمال التدخلات العلاجية والجراحية المنقذة للحياة في الحالات الحرجة والمعقدة.ويعكس تشغيل هذا العدد من حالات الإيكمو بنجاح خلال فترة وجيزة من موسم الحج مستوى الجاهزية التشغيلية والتخصصية المتقدمة لمركز القلب، ومدى كفاءة وتناغم الفرق الطبية والتمريضية والفنية الوطنية العاملة على مدار الساعة لاستقبال والتعامل مع الحالات الحرجة المحالة من مستشفيات المشاعر المقدسة والمنشآت الصحية المختلفة بالعاصمة المقدسة.
ويواصل مركز القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية ترسيخ مكانته كأحد المراكز المرجعية المتقدمة والرائدة في مجال دعم الدورة الدموية والرعاية القلبية الحرجة، مقدمًا نموذجًا سعوديًا مشرّفًا للرعاية التخصصية فائقة الدقة خلال موسم الحج، بما ينسجم تمامًا مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030 في تقديم رعاية صحية متكاملة وبمستويات عالمية لضيوف الرحمن.