بنسبة إنجاز 95%.. استقبال ومعالجة 45 ألف بلاغ تشوه بصري في الشرقية

ترأس أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، اليوم الثلاثاء، اجتماع برنامج وخطة تحسين المشهد الحضري، ومعالجة التشوه البصري بالمنطقة، بحضور الوكلاء والقيادات والجهات ذات العلاقة.

وذلك لمتابعة مؤشرات الأداء ومستوى الإنجاز في أعمال معالجة التشوه البصري، وتحسين البيئة الحضرية، ضمن جهود الأمانة المستمرة لتعزيز جودة الحياة، والارتقاء بالمظهر العام في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية.

واستعرض الاجتماع مؤشرات الأداء الخاصة ببلاغات التشوه البصري خلال الفترة من 1 يناير حتى 9 مايو 2026، حيث تم استقبلت الأمانة أكثر من 45 ألف بلاغ، بنسبة معالجة بلغت 95%، فيما وصلت نسبة رضا المستفيدين إلى 96%، في مؤشر يعكس كفاءة الأعمال الميدانية وسرعة الاستجابة للبلاغات ومعالجة الملاحظات.

صيانة الطرق والأسفلت

وناقش الاجتماع أبرز تصنيفات البلاغات الواردة، إلى جانب أعمال صيانة الطرق والأسفلت، حيث وجّه الجبير بأهمية تكثيف الجولات الرقابية، وتعزيز أعمال الصيانة والمعالجة، ورفع مستوى التنسيق بين الإدارات والبلديات، بما يسهم في تسريع وتيرة الإنجاز وتحسين المشهد الحضري بشكل مستدام.

كما اطّلع على تقارير البلاغات، وآليات التعامل معها، وخطط تطوير الأداء الميداني، مؤكدا أهمية رفع كفاءة الاستجابة ومعالجة الملاحظات وفق مستهدفات زمنية محددة، بما يعزز تجربة المستفيدين، ويرفع مستوى رضا السكان والزوار.

وفي السياق ذاته، استعرضت غرفة عمليات تحسين المشهد الحضري بالأمانة أبرز أعمال الرصد والمعالجة والخطط الاستباقية المنفذة خلال شهر مايو 2026، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تحسين المشهد العام، ورفع جودة الحياة في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية.

الرصد والمتابعة الميدانية

وشملت الخطة الاستباقية للمناطق ذات الأولوية تنفيذ أعمال الرصد والمتابعة الميدانية على مرحلتين، تضمنت المرحلة الأولى حصر ورصد المواقع ذات الأولوية، إلى جانب متابعة أعمال مقاولي النظافة، ضمن منهجية تهدف إلى الحد من التشوهات البصرية ورفع مستوى الامتثال.

كما تضمن العرض متابعة أعمال التغطية والرصد عبر "عدسة بلدي”، والتوسع في نطاقات الرصد بالمناطق ذات الأولوية، إلى جانب تحليل البلاغات الواردة، والتي شملت عددا من عناصر التشوه البصري، أبرزها مخالفات تسوير المباني تحت الإنشاء، والمظلات والخيام المخالفة، والهناجر المقامة فوق الأسطح، وأطباق الأقمار الصناعية، وذلك في عدد من بلديات المنطقة.

تحسين المشهد الحضري

واستعرضت الأمانة كذلك أبرز مخالفات الحواجز المؤقتة في مشاريع الجهات الخدمية، وبيّنت غرفة العمليات أن الخطة الاستباقية تعتمد على منظومة عمل تكاملية تضم رؤساء البلديات وإدارات تحسين المشهد الحضري ووحدات التشوه البصري، إلى جانب فرق الرقابة الاستباقية والمعالجة الفورية والرصد والتحقق، حيث يتم تنفيذ جولات ميدانية مستمرة والتعامل الفوري مع الملاحظات بالتنسيق مع فرق النظافة والصيانة والملاك، وفق اللوائح والاشتراطات المعتمدة.

وفي ختام الاجتماع، شدد الجبير على أهمية استمرار المتابعة الميدانية، وتعزيز التكامل بين الإدارات والبلديات، مع التركيز على سرعة معالجة البلاغات ورفع كفاءة الأداء التشغيلي، بما يحقق مستهدفات الأمانة في بناء مدن أكثر جودة واستدامة، تعكس حجم التنمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة الشرقية في مختلف المجالات.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية