بمشاركة 6 جهات حكومية.. ”أضاحي“ يختتم المحاكاة الميدانية للجاهزية الصحية للحج
كشف مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي، عن اختتام محاكاته الميدانية بمقره في المشاعر المقدسة، والتي تضمنت تنفيذ سيناريو افتراضي لانتشار ”حمى الوادي المتصدع“، وذلك بمشاركة 6 جهات حكومية ضمن منظومة استجابة متكاملة، تهدف إلى رفع درجة الاستعداد المبكر وضمان أعلى معايير السلامة الصحية والبيئية لبيئة العمل قبل انطلاق موسم حج 1447 هـ .
وبيّنت مراحل المحاكاة كفاءة التنسيق بين الجهات المشاركة منذ لحظة تلقي البلاغ حتى الاحتواء الكامل؛ حيث باشرت فرق وزارة البيئة والمياه والزراعة عمليات التقصي البيطري ومكافحة نواقل الأمراض.
وأوضحت إدارة المشروع أن هذه المحاكاة تمثل اختباراً حقيقياً لمنظومة الاستجابة المشتركة، حيث تسهم في رصد مواطن القوة ومعالجة أي ثغرات تنسيقية قبل بدء توافد ضيوف الرحمن.
وأشارت إلى أن هذا العمل يرسخ نموذج التكامل المؤسسي الذي تتبناه الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، لتهيئة منظومة الهدي والأضاحي بأعلى درجات الجاهزية التشغيلية التي تضمن سلامة الحجاج وتوافق الإجراءات مع مستهدفات الارتقاء بالخدمات في المشاعر المقدسة.
وبيّنت مراحل المحاكاة كفاءة التنسيق بين الجهات المشاركة منذ لحظة تلقي البلاغ حتى الاحتواء الكامل؛ حيث باشرت فرق وزارة البيئة والمياه والزراعة عمليات التقصي البيطري ومكافحة نواقل الأمراض.
اختبار لمنظومة الاستجابة المشتركة
فيما أشرفت هيئة الصحة العامة «وقاية» على الإجراءات الوقائية والدعم المخبري، وتولت وزارة الصحة التعامل مع الإصابات البشرية المفترضة، في حين اضطلع مشروع ”أضاحي“ بمسؤولية ضمان سلامة الحظائر وتفعيل آليات الإبلاغ الفوري طوال مراحل التنفيذ الميداني.وأوضحت إدارة المشروع أن هذه المحاكاة تمثل اختباراً حقيقياً لمنظومة الاستجابة المشتركة، حيث تسهم في رصد مواطن القوة ومعالجة أي ثغرات تنسيقية قبل بدء توافد ضيوف الرحمن.
وأشارت إلى أن هذا العمل يرسخ نموذج التكامل المؤسسي الذي تتبناه الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، لتهيئة منظومة الهدي والأضاحي بأعلى درجات الجاهزية التشغيلية التي تضمن سلامة الحجاج وتوافق الإجراءات مع مستهدفات الارتقاء بالخدمات في المشاعر المقدسة.