بعد شلل البلاد.. بوليفيا تبدأ إعادة فتح الطرق وإمداد المدن بالوقود
باشرت الشرطة البوليفية، الأحد، إزالة الحواجز التي أقامها محتجون على عدد من الطرق السريعة باستخدام الجرافات.
وأدت تلك الإجراءات إلى السماح بدخول أولى صهاريج الوقود إلى العاصمة الإدارية لاباز، وذلك بعد يوم من إعلان الرئيس حالة الطوارئ بهدف إنهاء الإغلاقات التي شلّت حركة البلاد.
ومع اتساع رقعة الغضب، انضم إلى الاحتجاجات مزارعون وعمال في المصانع والمناجم، رفضًا لخطط الإصلاح التي طرحها الرئيس رودريغو باز، المنتمي إلى تيار يمين الوسط، والذي أنهى بوصوله إلى السلطة في نوفمبر الماضي عقدين من الحكم الاشتراكي.
وأدت إغلاقات الطرق في أنحاء مختلفة من بوليفيا إلى نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية والوقود في عدة مدن، خصوصًا في لاباز.
وكان الرئيس أعلن فجر السبت حالة الطوارئ، متوعدًا بفرض أقصى العقوبات القانونية على كل من يواصل قطع الطرق أو يلجأ إلى العنف.
كما واصلت قوات الأمن، لليوم الثاني على التوالي، العمل على إعادة فتح الطريق الرابط بين لاباز ومدينة أورورو، وهو محور رئيسي لإمدادات الوقود القادمة من تشيلي.
وأكد وزير المشتقات النفطية والطاقة مارسيلو بلانكو أن صهاريج الوقود بدأت بالفعل في الوصول إلى المدن الكبرى، مشيرًا إلى أن الهدف من المرسوم هو “تحرير البلاد من هذا الحصار”.
وأدت تلك الإجراءات إلى السماح بدخول أولى صهاريج الوقود إلى العاصمة الإدارية لاباز، وذلك بعد يوم من إعلان الرئيس حالة الطوارئ بهدف إنهاء الإغلاقات التي شلّت حركة البلاد.
احتجاجات بوليفيا
وتعود جذور الاحتجاجات إلى مطلع مايو، حين أطلق الاتحاد العمالي الرئيسي تحركًا احتجاجيًا اعتراضًا على ما وصفه بعجز الحكومة عن التعامل مع الأزمة الاقتصادية التي تُعد الأسوأ في البلاد منذ أربعة عقود.ومع اتساع رقعة الغضب، انضم إلى الاحتجاجات مزارعون وعمال في المصانع والمناجم، رفضًا لخطط الإصلاح التي طرحها الرئيس رودريغو باز، المنتمي إلى تيار يمين الوسط، والذي أنهى بوصوله إلى السلطة في نوفمبر الماضي عقدين من الحكم الاشتراكي.
وأدت إغلاقات الطرق في أنحاء مختلفة من بوليفيا إلى نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية والوقود في عدة مدن، خصوصًا في لاباز.
وكان الرئيس أعلن فجر السبت حالة الطوارئ، متوعدًا بفرض أقصى العقوبات القانونية على كل من يواصل قطع الطرق أو يلجأ إلى العنف.
الطرق المغلقة
وبحسب السلطات، تراجع عدد الطرق المغلقة من 50 إلى 28 طريقًا، فيما بدأت صهاريج محمّلة بالبنزين والديزل في التوجه نحو لاباز ومدينة إل ألتو المجاورة، اللتين عانتا من نقص واضح في الوقود.كما واصلت قوات الأمن، لليوم الثاني على التوالي، العمل على إعادة فتح الطريق الرابط بين لاباز ومدينة أورورو، وهو محور رئيسي لإمدادات الوقود القادمة من تشيلي.
وأكد وزير المشتقات النفطية والطاقة مارسيلو بلانكو أن صهاريج الوقود بدأت بالفعل في الوصول إلى المدن الكبرى، مشيرًا إلى أن الهدف من المرسوم هو “تحرير البلاد من هذا الحصار”.