بعد انقضاء المهلة.. إزالة العربات العشوائية في حي الشاطئ بالدمام
نفذت بلدية الدمام حملات ميدانية مكثفة لرفع عربات البيع المخالفة في حي الشاطئ، بالتعاون مع إدارة الحركة والدعم اللوجستي، إثر انتهاء المهلة التصحيحية، بهدف معالجة التشوه البصري ورفع مستوى الامتثال للأنظمة.
وشددت البلدية على أنه لا مكان للعربات المخالفة في طرقات المدينة، موضحةً أن هذه التحركات الرقابية تأتي بعد عدم التزام عدد من الباعة بضوابط الترخيص المعتمدة لمزاولة النشاط.
وبينت أن هذه الخطوة تندرج ضمن الخطط الشاملة لتنظيم أعمال الباعة الجائلين، والحد من الممارسات العشوائية المؤثرة سلباً على سلامة الطرق والبيئة الحضرية. وتسعى البلدية من خلال هذه التنظيمات إلى تحقيق التوازن بين دعم الأنشطة التجارية وضمان استتباب النظام العام.
ولاقت هذه التنظيمات أصداءً إيجابية، إذ أكد المواطن مبارك الحسين أن التدابير الحازمة التي تتخذها البلدية تلعب دوراً محورياً في تحسين المشهد البصري، وتعكس الصورة الحضارية اللائقة للمنطقة.
وشدد الحسين على ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي للحفاظ على البيئة الحضرية بالشكل الصحيح، والتصدي لأي ممارسات من شأنها تشويه المظهر العام للمدينة.
وأوضح التركي أن هذه التجاوزات قد تُخلِّف تبعات سلبية على استقرار المجتمع المحيط، مؤكداً في الوقت ذاته أن الامتثال للعمل النظامي يظل حجر الزاوية والأساس السليم لضمان استمرارية ونجاح مثل هذه المشاريع التجارية.
فيما لفت المواطن نايف العسوم الانتباه إلى الضرورة الملحة لاستمرار هذه الحملات الرقابية والميدانية على مدار العام، وعدم قصرها على فترات محددة.
ودعا العسوم إلى تضافر الجهود وتوثيق التعاون المشترك بين كافة الجهات المعنية لتطوير المشهد البصري، مبيناً أن هذا النهج التنظيمي يتواكب بشكل مباشر مع التطلعات التنموية المستقبلية التي تستهدفها المنطقة.
وشددت البلدية على أنه لا مكان للعربات المخالفة في طرقات المدينة، موضحةً أن هذه التحركات الرقابية تأتي بعد عدم التزام عدد من الباعة بضوابط الترخيص المعتمدة لمزاولة النشاط.
وبينت أن هذه الخطوة تندرج ضمن الخطط الشاملة لتنظيم أعمال الباعة الجائلين، والحد من الممارسات العشوائية المؤثرة سلباً على سلامة الطرق والبيئة الحضرية. وتسعى البلدية من خلال هذه التنظيمات إلى تحقيق التوازن بين دعم الأنشطة التجارية وضمان استتباب النظام العام.
رقابة مستمرة
وحذرت البلدية من التهاون مع أي تجاوزات، مؤكدةً استمرار جولاتها الرقابية بشكل دوري في كافة أحياء مدينة الدمام. ولفتت إلى توفر بدائل نظامية تتيح للراغبين ممارسة أنشطتهم التجارية وفق الأطر القانونية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة.ولاقت هذه التنظيمات أصداءً إيجابية، إذ أكد المواطن مبارك الحسين أن التدابير الحازمة التي تتخذها البلدية تلعب دوراً محورياً في تحسين المشهد البصري، وتعكس الصورة الحضارية اللائقة للمنطقة.
وشدد الحسين على ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي للحفاظ على البيئة الحضرية بالشكل الصحيح، والتصدي لأي ممارسات من شأنها تشويه المظهر العام للمدينة.
تطوير المشهد البصري
وفي سياق متصل، ثمن المواطن عبدالعزيز التركي التحركات الرقابية الرامية إلى تحجيم انتشار ظاهرة العربات العشوائية، واصفاً إياها بالمزعجة.وأوضح التركي أن هذه التجاوزات قد تُخلِّف تبعات سلبية على استقرار المجتمع المحيط، مؤكداً في الوقت ذاته أن الامتثال للعمل النظامي يظل حجر الزاوية والأساس السليم لضمان استمرارية ونجاح مثل هذه المشاريع التجارية.
فيما لفت المواطن نايف العسوم الانتباه إلى الضرورة الملحة لاستمرار هذه الحملات الرقابية والميدانية على مدار العام، وعدم قصرها على فترات محددة.
ودعا العسوم إلى تضافر الجهود وتوثيق التعاون المشترك بين كافة الجهات المعنية لتطوير المشهد البصري، مبيناً أن هذا النهج التنظيمي يتواكب بشكل مباشر مع التطلعات التنموية المستقبلية التي تستهدفها المنطقة.