"بر الشرقية" تطلق برنامج الأضاحي بمسارين لخدمة الأسر المحتاجة
استقبلت جمعية البر بالمنطقة الشرقية الأضاحي وذلك ضمن برنامج الأضاحي لهذا العام و أوضح همدان الراشدي مدير الإتصال المؤسسي بالجمعية أن البرنامج ينفذ عبر مسارين رئيسيين.
وقال أن المسار الأول يتمثل في التوكيل النقدي لشراء الأضاحي، والذي تم تنفيذه منذ اليوم الأول، مع توزيع لحوم الأضاحي على الأسر الأشد حاجة في مختلف محافظات المنطقة، بدءًا من العديد جنوبًا وحتى النعيرية شمالًا.
وأضاف "الراشدي" أن المسار الثاني يشمل استقبال لحوم الأضاحي من الأهالي خلال الأيام الثلاثة الأولى من عيد الأضحى المبارك حيث يتم استقبالها في مقر مركز الدمام (مكتب الجمعية بحي عبدالله فؤاد)، تحت إشراف طبي من فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة للتأكد من سلامة اللحوم حيث أن اللحوم تخضع لعمليات فحص ووزن دقيقة ثم يتم تقطيعها وتغليفها وفق معايير صحية قبل نقلها عبر شاحنات مبردة يتم تتبعها إلكترونيًا لضمان وصولها بجودة عالية إلى الأسر المستفيدة.
وأشار إلى أن الجمعية تعمل على إيصال الأضاحي بكل أمانة واحترافية مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي بدعم المجتمع ومساهماته، التي تسهم في إدخال الفرح على الأسر المحتاجة خلال أيام العيد داعياً إلى استمرار التعاون والمشاركة لما له من أثر كبير في تعزيز التكافل الاجتماعي، وإكمال فرحة العيد لدى المستفيدين.
وقال أن المسار الأول يتمثل في التوكيل النقدي لشراء الأضاحي، والذي تم تنفيذه منذ اليوم الأول، مع توزيع لحوم الأضاحي على الأسر الأشد حاجة في مختلف محافظات المنطقة، بدءًا من العديد جنوبًا وحتى النعيرية شمالًا.
وأضاف "الراشدي" أن المسار الثاني يشمل استقبال لحوم الأضاحي من الأهالي خلال الأيام الثلاثة الأولى من عيد الأضحى المبارك حيث يتم استقبالها في مقر مركز الدمام (مكتب الجمعية بحي عبدالله فؤاد)، تحت إشراف طبي من فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة للتأكد من سلامة اللحوم حيث أن اللحوم تخضع لعمليات فحص ووزن دقيقة ثم يتم تقطيعها وتغليفها وفق معايير صحية قبل نقلها عبر شاحنات مبردة يتم تتبعها إلكترونيًا لضمان وصولها بجودة عالية إلى الأسر المستفيدة.
وأشار إلى أن الجمعية تعمل على إيصال الأضاحي بكل أمانة واحترافية مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي بدعم المجتمع ومساهماته، التي تسهم في إدخال الفرح على الأسر المحتاجة خلال أيام العيد داعياً إلى استمرار التعاون والمشاركة لما له من أثر كبير في تعزيز التكافل الاجتماعي، وإكمال فرحة العيد لدى المستفيدين.