بحلول هندسية مبتكرة.. الهيئة الملكية للرياض تحمي 3 أشجار «أكاسيا» معمرة
كشفت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن توظيف حلول هندسية وفنية مبتكرة للحفاظ على ثلاث أشجار «أكاسيا» معمرة، يتجاوز عمر بعضها القرن، ضمن أعمال مشروع تطوير الطريق الدائري الجنوبي الثاني.
وأوضحت الهيئة أن هذه المبادرة تترجم حرصها الشديد على صون الهوية الطبيعية للمواقع الحيوية، وتعزيز ركائز الاستدامة البيئية عبر التعامل مع المكونات الطبيعية وفق أعلى المعايير التقنية العالمية.
وأشارت إلى أن الشجرة الثانية، التي يتجاوز عمرها 80 عاماً، خضعت لعملية نقل دقيقة إلى موقع بديل ملائم، بعد إعداد خطة فنية محكمة تضمن سلامة جذورها واستمرارية نموها.
ولفتت إلى تصميم حلول هندسية خاصة للشجرة الثالثة، التي يزيد عمرها على 60 عاماً، بما يكفل استقرارها في مكانها مع تأمين البيئة اللازمة لاستدامة حياتها وسلامة هيكلها الطبيعي وسط المشروع التطويري.
وأضافت أن مثل هذه الخطوات تسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة، وتعزيز المشهد الحضري في مدينة الرياض، بما يتماشى مع التطلعات الرامية إلى تحويل العاصمة لنموذج عالمي في الاستدامة.
وأكدت بأن صون المكونات البيئية التاريخية يمثل ركيزة أساسية في استراتيجيتها لتطوير البنية التحتية، مع ضمان سلامة ونمو هذه الأشجار على المدى البعيد.
وأوضحت الهيئة أن هذه المبادرة تترجم حرصها الشديد على صون الهوية الطبيعية للمواقع الحيوية، وتعزيز ركائز الاستدامة البيئية عبر التعامل مع المكونات الطبيعية وفق أعلى المعايير التقنية العالمية.
تفاصيل وإجراءات حماية الأشجار
وبيّنت أن الشجرة الأولى، التي يمتد تاريخها لأكثر من 100 عام، جرت حمايتها عبر «قرار استراتيجي» بتعديل مسار الطريق الرئيسي بالكامل، لضمان الإبقاء عليها في موقعها الأصلي ضمن الجزيرة الوسطية.وأشارت إلى أن الشجرة الثانية، التي يتجاوز عمرها 80 عاماً، خضعت لعملية نقل دقيقة إلى موقع بديل ملائم، بعد إعداد خطة فنية محكمة تضمن سلامة جذورها واستمرارية نموها.
ولفتت إلى تصميم حلول هندسية خاصة للشجرة الثالثة، التي يزيد عمرها على 60 عاماً، بما يكفل استقرارها في مكانها مع تأمين البيئة اللازمة لاستدامة حياتها وسلامة هيكلها الطبيعي وسط المشروع التطويري.
تحسين جودة الحياة
وشددت الهيئة على أن هذه الجهود تعكس التزاماً صارماً بتحقيق التوازن المنشود بين تنفيذ كبرى المشاريع التنموية والحفاظ على الموارد الطبيعية الفريدة التي تميز العاصمة.وأضافت أن مثل هذه الخطوات تسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة، وتعزيز المشهد الحضري في مدينة الرياض، بما يتماشى مع التطلعات الرامية إلى تحويل العاصمة لنموذج عالمي في الاستدامة.
وأكدت بأن صون المكونات البيئية التاريخية يمثل ركيزة أساسية في استراتيجيتها لتطوير البنية التحتية، مع ضمان سلامة ونمو هذه الأشجار على المدى البعيد.