بحارة عالقون وجائعون في هرمز... الموت يطاردهم

لا يقتصر أثر التصعيد العسكري في مضيق هرمز على اضطراب تجارة النفط العالمية، بل يمتد إلى آلاف البحارة العالقين على متن سفنهم من دون غذاء أو دواء أو أجور. وبين الهجمات الإيرانية وتعقيدات القانون البحري، يحذر نقابيون ومسؤولون أمميون من كارثة إنسانية تتفاقم بعيداً من الأضواء.

اقرأ المقال كاملاً على اندبندنت عربية