بالصور.. تفاصيل مؤثرة يرويها زملاء شهداء مروحية أرامكو
خيّم الحزن والصدمة على المشيعين لجثامين شهداء حادث مروحية تابعة لشركة أرامكو في رأس تنورة.
وجاء ذلك وسط إشادات واسعة من زملائهم وأقاربهم بالكفاءة المهنية العالية التي كان يتمتع بها طاقم الطائرة المكون من مدربين ومتدربين.
وأوضح أن من بين الشهداء محمد الكوهجي وغيث، إضافة إلى خالد العنزي، وخاله نبيل الأنصاري.
وأشار مطر إلى المفارقة في الحادثة، مبيناً أن المتوفين لم يكونوا مجرد طيارين، بل قادة ومدربون متخصصون في تدريب الطواقم بمنطقة الخليج.
وعبّر مطر عن صدمته العميقة لكون المدربين الذين يعلمون الطواقم كيفية التعامل مع حوادث السقوط ولفت إلى أنهم كانوا يتمتعون بالتزام وظيفي عالٍ وبيّن مطر أنه يتولى شخصياً مسؤولية إنزال الطائرات في الماء لغايات التدريب، مشيراً إلى أن آخر تواصل له مع الكوهجي كان عبر مكالمة هاتفية قبل الحادثة بيومين.
وأضاف أن خبر سقوط الطائرة وصله صباحاً، ليعيش ساعات من القلق وسط إغلاق هواتف زملائه حتى تأكدت الفاجعة بتلقيه نبأ وفاة زميله العنزي أولاً.
وذكر أن الراحل كان يتصف بالأخلاق العالية ولم يتوانَ يوماً عن مساعدة الآخرين في محيطه المهني والاجتماعي.
وفي السياق ذاته، ذكر هشام العمادي أن الشهيد الكوهجي هو خال أبنائه، مشيداً بكفاءته المهنية المشهود لها وعلاقاته المتميزة مع زملائه وكل من عرفه.
وكشف أن آخر تواصل بينهما كان عبر رسالة نصية في تطبيق «واتساب» يوم الجمعة الماضي، معتبراً رحيله قضاءً وقدراً خلف ألماً كبيراً.
وجاء ذلك وسط إشادات واسعة من زملائهم وأقاربهم بالكفاءة المهنية العالية التي كان يتمتع بها طاقم الطائرة المكون من مدربين ومتدربين.
طاقم متمرس
وأكد فهد مطر، وهو زميل للمتوفين، أن الحادث أسفر عن فقدان طاقم متمرس يضم مدربين وزملاء عمل.وأوضح أن من بين الشهداء محمد الكوهجي وغيث، إضافة إلى خالد العنزي، وخاله نبيل الأنصاري.
وأشار مطر إلى المفارقة في الحادثة، مبيناً أن المتوفين لم يكونوا مجرد طيارين، بل قادة ومدربون متخصصون في تدريب الطواقم بمنطقة الخليج.
حادث مروحية أرامكو
وأضاف أنهم كانوا المسؤولين بشكل مباشر عن تدريب الكوادر على عمليات الإخلاء الطبي والنجاة في حال سقوط المروحيات في الماء.وعبّر مطر عن صدمته العميقة لكون المدربين الذين يعلمون الطواقم كيفية التعامل مع حوادث السقوط ولفت إلى أنهم كانوا يتمتعون بالتزام وظيفي عالٍ وبيّن مطر أنه يتولى شخصياً مسؤولية إنزال الطائرات في الماء لغايات التدريب، مشيراً إلى أن آخر تواصل له مع الكوهجي كان عبر مكالمة هاتفية قبل الحادثة بيومين.
وأضاف أن خبر سقوط الطائرة وصله صباحاً، ليعيش ساعات من القلق وسط إغلاق هواتف زملائه حتى تأكدت الفاجعة بتلقيه نبأ وفاة زميله العنزي أولاً.
شهداء حادث مروحية أرامكو
وأوضح ياسر الخان أن قريبه محمد كان طياراً متقاعداً من شركة أرامكو، لكنه عاد للعمل بنظام الدوام اليومي بناءً على طلب الشركة لاستمرار الحاجة لخبراته.وذكر أن الراحل كان يتصف بالأخلاق العالية ولم يتوانَ يوماً عن مساعدة الآخرين في محيطه المهني والاجتماعي.
وفي السياق ذاته، ذكر هشام العمادي أن الشهيد الكوهجي هو خال أبنائه، مشيداً بكفاءته المهنية المشهود لها وعلاقاته المتميزة مع زملائه وكل من عرفه.
وكشف أن آخر تواصل بينهما كان عبر رسالة نصية في تطبيق «واتساب» يوم الجمعة الماضي، معتبراً رحيله قضاءً وقدراً خلف ألماً كبيراً.