باحث بالذكاء الاصطناعي: المهارات الرقمية والقيادية مفتاح الشباب السعودي لوظائف المستقبل
أكد الباحث في الذكاء الاصطناعي الدكتور راضي الزويد خلال حديثه لـ"اليوم"، أن التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل عالميًا، بفعل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، تجعل من تطوير المهارات المستقبلية ضرورة ملحة أمام الشباب السعودي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى بناء اقتصاد معرفي تنافسي قائم على الابتكار وتنمية رأس المال البشري.
وأوضح الزويد أن امتلاك المهارات الرقمية والقدرة على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا إضافيًا، بل أصبح متطلبًا أساسيًا لمواكبة الوظائف الحديثة، مشيرًا إلى أن التقنيات الذكية ستغير طبيعة العديد من المهن خلال السنوات المقبلة، في الوقت الذي ستوجد فيه فرصًا وظيفية جديدة تعتمد على كفاءات نوعية ومهارات متقدمة.
وأوضح الزويد أن امتلاك المهارات الرقمية والقدرة على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا إضافيًا، بل أصبح متطلبًا أساسيًا لمواكبة الوظائف الحديثة، مشيرًا إلى أن التقنيات الذكية ستغير طبيعة العديد من المهن خلال السنوات المقبلة، في الوقت الذي ستوجد فيه فرصًا وظيفية جديدة تعتمد على كفاءات نوعية ومهارات متقدمة.
مهارات يحتاجها الشباب للمنافسة
بيّن الزويد أن المرحلة المقبلة تتطلب من الشباب التركيز على اكتساب مجموعة من المهارات التي تمنحهم قدرة أكبر على المنافسة في سوق العمل، من أبرزها: التفكير النقدي، وحل المشكلات، والإبداع والابتكار، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والتعلم المستمر، والعمل الجماعي، إضافة إلى الاستخدام المسؤول والأخلاقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن هذه المهارات لم تعد مرتبطة بالوظائف التقنية فقط، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن امتلاكها يمنح الشباب ميزة تنافسية على المستويين المحلي والعالمي، ويرفع من جاهزيتهم للتعامل مع المتغيرات المتسارعة في بيئات العمل الرقمية.
دور الذكاء الاصطناعي في إعداد قيادات وطنية
أضاف الزويد أن دور الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على تنمية المهارات التقنية، بل يمتد إلى إعداد وتأهيل قيادات وطنية قادرة على صناعة القرار، واستشراف المستقبل، وإدارة التغيير، وقيادة المؤسسات بكفاءة في ظل التحول الرقمي، مبيّنًا أن الاستثمار في بناء القيادات المؤهلة يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتعزيز التنافسية والابتكار في مختلف القطاعات.
وأكد أن رؤية المملكة أولت اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب وتنمية القيادات الوطنية، من خلال الاستثمار في التعليم والتدريب النوعي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على قيادة التحول الرقمي، ودعم الاقتصاد الوطني، ورفع مستويات الإنتاجية والابتكار.
واختتم الزويد بالتأكيد على أن مستقبل سوق العمل سيكون من نصيب من يجمع بين الشهادة والمعرفة، ويواكب التطورات التقنية، ويستثمر في التعلم المستمر، ويعمل على تطوير قدراته القيادية، داعيًا الشباب السعودي إلى الاستفادة من الفرص التي توفرها المملكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، ليكونوا شركاء فاعلين في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.