انفجارات مغناطيسية صغيرة.. رصد نشاط متصاعد في البقعة الشمسية "4478"
رصدت جمعية نور الفلك نشاطًا شمسيًّا متصاعدًا في البقعة الشمسية رقم (4478)، تمثّل في ظهور ومضات إيلرمان، وهي انفجارات مغناطيسية صغيرة تُعد مؤشرًا على حالة من عدم الاستقرار في المجال المغناطيسي للمنطقة النشطة.
وأوضح رئيس الجمعية عيسى الغفيلي أن رصد هذه الومضات يشير إلى تزايد النشاط المغناطيسي في البقعة الشمسية، وقد يكون مقدمةً لحدوث توهج شمسي قوي من الفئة X خلال الفترة المقبلة، وهي أعلى فئات التوهجات الشمسية في التصنيف العلمي المعتمد.
وأكد الغفيلي أن متابعة النشاط الشمسي تمثل جانبًا مهمًّا من علوم الفلك الحديثة، وتسهم في فهم طقس الفضاء ورصد تغيراته وتأثيراته المحتملة على التقنيات الحديثة والبنى التحتية المرتبطة بها.
وأضاف أن المراقبة المستمرة للمناطق النشطة على سطح الشمس تساعد المختصين على استشراف التطورات المحتملة ورفع مستوى الوعي العام بالظواهر الشمسية، بما يعزز الجاهزية للتعامل مع أي تأثيرات تقنية قد تنتج عن النشاط الشمسي المرتفع.
وأوضح رئيس الجمعية عيسى الغفيلي أن رصد هذه الومضات يشير إلى تزايد النشاط المغناطيسي في البقعة الشمسية، وقد يكون مقدمةً لحدوث توهج شمسي قوي من الفئة X خلال الفترة المقبلة، وهي أعلى فئات التوهجات الشمسية في التصنيف العلمي المعتمد.
رصد البقعة الشمسية العملاقة رقم 4294 في سماء #الحدود_الشمالية#اليوم
— صحيفة اليوم (@alyaum) December 2, 2025
التفاصيل: https://t.co/K7xob0e01U pic.twitter.com/IVIdUK8BzG
التوهجات الشمسية
وبيّن أن التوهجات الشمسية من هذه الفئة، في حال توجّهها نحو الأرض، قد تتسبب في اضطرابات مؤقتة في بعض أنظمة الاتصالات والأقمار الصناعية وتقنيات الملاحة، دون أن يكون لها تأثير مباشر على الكائنات الحية.وأكد الغفيلي أن متابعة النشاط الشمسي تمثل جانبًا مهمًّا من علوم الفلك الحديثة، وتسهم في فهم طقس الفضاء ورصد تغيراته وتأثيراته المحتملة على التقنيات الحديثة والبنى التحتية المرتبطة بها.
وأضاف أن المراقبة المستمرة للمناطق النشطة على سطح الشمس تساعد المختصين على استشراف التطورات المحتملة ورفع مستوى الوعي العام بالظواهر الشمسية، بما يعزز الجاهزية للتعامل مع أي تأثيرات تقنية قد تنتج عن النشاط الشمسي المرتفع.