انطلاق موسم الروبيان في الشرقية.. توقعات بزيادة الإنتاج 30% وانخفاض الأسعار
انطلق موسم صيد الروبيان في أسواق المنطقة الشرقية وسط توقعات بوفرة الإنتاج وانخفاض الأسعار تدريجيًا.
وشهد اليوم الأول تدفق كميات متفاوتة عبر المراكب الصغيرة، بانتظار دخول المراكب الكبيرة التي ستغرق الأسواق بالمعروض.
وسجلت الأسواق في يومها الأول دخول كميات مبشرة تراوحت بين مائة وستين ومائة وثمانين ثلاجة، بفضل جهود الصيادين الذين انطلقوا في رحلات بحرية استغرقت بين ست وثماني ساعات.
وأوضح بائع الأسماك مكي المكي أن المراكب الصغيرة أوردت في يومها الأول كميات تتراوح بين ثلاثمائة وخمسين وأربعمائة وخمسين كيلوجرامًا، متوقعًا أن يرتفع الإنتاج هذا العام بنسبة تتراوح بين خمسة وعشرين وثلاثين بالمائة مقارنة بالعام الماضي، مدفوعًا باعتدال الأجواء وفتح الموسم في وقته المحدد.
من جهته، بيّن البائع زهير آل زيد أن البداية اقتصرت على المراكب الصغيرة، ما جعل الكميات خفيفة نسبيًا، مشيرًا إلى أن الأسعار الحالية تتراوح بين ستمائة وسبعمائة ريال، لافتًا إلى أن دخول المراكب الكبيرة بعد أسبوع سيؤدي إلى إغراق الأسواق وانخفاض الأسعار لاحقًا.
وكشف الدلال حسين المرهون أن الصباح الباكر شهد توافد نحو اثنتين وعشرين ثلاجة عبر الطراريد، حيث تراوحت الأسعار بين ستمائة وسبعين وسبعمائة وثمانين ريالًا، مؤكدًا أن الصيد يتسم بالقوة والوفرة، ومتوقعًا هبوطًا تدريجيًا في الأسعار خلال الأيام القادمة.
وفي سياق متصل، أكد صاحب أحد المفارش، فاضل تراب، أن أحجام الروبيان المتوفرة تعد طيبة ومبشرة بالخير للمستهلكين والصيادين على حد سواء، مشيرًا إلى أن الرحلات الأولى للصيادين بدأت بعد منتصف الليل، لتسفر عن هذه الحصيلة الأولية الجيدة.
من جانبه، لفت البائع فاضل القلاف، صاحب محل تجزئة في سوق القطيف المركزي، إلى أن حصيلة اليوم الأول لا تُعد مقياسًا نهائيًا لحجم الموسم، موضحًا أن الروبيان المتوفر حاليًا يغلب عليه الحجم الصغير والمتوسط، حيث يتراوح عدد الحبات في الكيلوجرام بين ستين ومائة حبة.
وأشار إلى أن الأيام الثلاثة إلى الخمسة المقبلة ستحدد الرؤية الدقيقة لكميات الموسم الفعلي.
وتتجه الأنظار نحو المراكب الكبيرة التي ستبحر لساعات أطول، ما سيسهم في تلبية احتياجات الشركات وتوفير أحجام الجامبو المطلوبة في الأسواق، لتستقر بعدها الأسعار بشكل ملموس.
وشهد اليوم الأول تدفق كميات متفاوتة عبر المراكب الصغيرة، بانتظار دخول المراكب الكبيرة التي ستغرق الأسواق بالمعروض.
كميات مبشرة
بدأ موسم الروبيان في الأول من أغسطس لعام 2026، ومن المقرر أن يستمر حتى الحادي والثلاثين من يناير 2027.وسجلت الأسواق في يومها الأول دخول كميات مبشرة تراوحت بين مائة وستين ومائة وثمانين ثلاجة، بفضل جهود الصيادين الذين انطلقوا في رحلات بحرية استغرقت بين ست وثماني ساعات.
وأوضح بائع الأسماك مكي المكي أن المراكب الصغيرة أوردت في يومها الأول كميات تتراوح بين ثلاثمائة وخمسين وأربعمائة وخمسين كيلوجرامًا، متوقعًا أن يرتفع الإنتاج هذا العام بنسبة تتراوح بين خمسة وعشرين وثلاثين بالمائة مقارنة بالعام الماضي، مدفوعًا باعتدال الأجواء وفتح الموسم في وقته المحدد.
من جهته، بيّن البائع زهير آل زيد أن البداية اقتصرت على المراكب الصغيرة، ما جعل الكميات خفيفة نسبيًا، مشيرًا إلى أن الأسعار الحالية تتراوح بين ستمائة وسبعمائة ريال، لافتًا إلى أن دخول المراكب الكبيرة بعد أسبوع سيؤدي إلى إغراق الأسواق وانخفاض الأسعار لاحقًا.
وكشف الدلال حسين المرهون أن الصباح الباكر شهد توافد نحو اثنتين وعشرين ثلاجة عبر الطراريد، حيث تراوحت الأسعار بين ستمائة وسبعين وسبعمائة وثمانين ريالًا، مؤكدًا أن الصيد يتسم بالقوة والوفرة، ومتوقعًا هبوطًا تدريجيًا في الأسعار خلال الأيام القادمة.
انخفاض الأسعار
بدوره، قال الدلال فاضل بن ناصر إن المراكب الكبيرة المرتقبة ستجلب كميات ضخمة تصل إلى عشرين ثلاجة للمركب الواحد، لافتًا إلى أن هذا التدفق سيهبط بأسعار الثلاجة لتتراوح بين ثلاثمائة وأربعمائة ريال، مؤكدًا أن أحجام الروبيان الحالية ممتازة وتبشر بموسم قوي.وفي سياق متصل، أكد صاحب أحد المفارش، فاضل تراب، أن أحجام الروبيان المتوفرة تعد طيبة ومبشرة بالخير للمستهلكين والصيادين على حد سواء، مشيرًا إلى أن الرحلات الأولى للصيادين بدأت بعد منتصف الليل، لتسفر عن هذه الحصيلة الأولية الجيدة.
من جانبه، لفت البائع فاضل القلاف، صاحب محل تجزئة في سوق القطيف المركزي، إلى أن حصيلة اليوم الأول لا تُعد مقياسًا نهائيًا لحجم الموسم، موضحًا أن الروبيان المتوفر حاليًا يغلب عليه الحجم الصغير والمتوسط، حيث يتراوح عدد الحبات في الكيلوجرام بين ستين ومائة حبة.
وأشار إلى أن الأيام الثلاثة إلى الخمسة المقبلة ستحدد الرؤية الدقيقة لكميات الموسم الفعلي.
وتتجه الأنظار نحو المراكب الكبيرة التي ستبحر لساعات أطول، ما سيسهم في تلبية احتياجات الشركات وتوفير أحجام الجامبو المطلوبة في الأسواق، لتستقر بعدها الأسعار بشكل ملموس.