انطلاق أعمال الجناح السعودي في معرض يوروساتوري بفرنسا
انطلقت اليوم أعمال الجناح السعودي المشارك في المعرض الدولي للدفاع والأمن يوروساتوري 2026 في العاصمة الفرنسية باريس الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) خلال الفترة من 15 وحتى 19 يونيو الحالي بمشاركة 10 جهات وطنية من القطاعين الحكومي والخاص، لاستعراض القدرات الصناعية والخدمية في مجالات القطاع كافة.
ويضم المعرض عددًا من روّاد الصناعات العسكرية والأمنية من مختلف أنحاء العالم، ليتيح منصة لتعزيز العلاقات، وتبادل الخبرات، واستعراض القدرات الصناعية والخدمية الوطنية في قطاع الصناعات العسكرية.
وافتتح محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية م. أحمد بن عبدالعزيز العوهلي الجناح السعودي، بحضور محافظ للهيئة العامة للتطوير الدفاعي د. فالح بن عبدالله السليمان، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية د. خالد بن حسين البياري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى فرنسا فهد بن معيوف الرويلي.
إلى جانب الرؤساء التنفيذيين للشركات الوطنية المشاركة، وكبار المسؤولين العسكريين والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.
واطلع محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية والحضور خلال جولتهم في الجناح السعودي على أحدث القدرات الصناعية والخدمية العسكرية، والتقنيات المتقدّمة في القطاع.
وتشارك إلى جانب الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) 10 جهات وطنية من القطاعين الحكومي والخاص تشمل وزارة الصناعة والثروة المعدنية (MIM) والهيئة العامة للتطوير الدفاعي (GADD).
بالإضافة إلى الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، وشركة إمعان للصناعة (Emaan Industrial)، والشركة الكيميائية السعودية المحدودة (SCCL)، والشركة السعودية لتهيئة وصيانة الطائرات (GDC Middle East).
وشركة درع الحياة (Life Shield)، ومعرض الدفاع العالمي (WDS)، وشركة تام للطيران والدفاع (TAM Aerospace & Defense)، وشركة ميدنة (Midana).
وأكد أن الجناح السعودي يمثل منصة مهمة لعرض التقدم الكبير الذي وصل إليه تطوير القدرات الصناعية والخدمية في الشركات الوطنية.
وسيسلط الجناح الضوء على الجهود التكاملية بين الجهات الحكومية، لتوفير بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين، عبر تمكين الشركات الوطنية العاملة في القطاع، وجذب الاستثمارات النوعية، لنقل وتوطين التقنيات مع استكشاف فرص التعاون والشراكات مع الشركات العالمية.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في قطاع الصناعات العسكرية، وحرص الهيئة العامة للصناعات العسكرية على دعم وتمكين الشركات الوطنية، وتعزيز تنافسيتها على الساحة الدولية، بما يخدم أهداف الأمن الوطني والتنمية الاقتصادية المستدامة.
ويضم المعرض عددًا من روّاد الصناعات العسكرية والأمنية من مختلف أنحاء العالم، ليتيح منصة لتعزيز العلاقات، وتبادل الخبرات، واستعراض القدرات الصناعية والخدمية الوطنية في قطاع الصناعات العسكرية.
وافتتح محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية م. أحمد بن عبدالعزيز العوهلي الجناح السعودي، بحضور محافظ للهيئة العامة للتطوير الدفاعي د. فالح بن عبدالله السليمان، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية د. خالد بن حسين البياري، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى فرنسا فهد بن معيوف الرويلي.
إلى جانب الرؤساء التنفيذيين للشركات الوطنية المشاركة، وكبار المسؤولين العسكريين والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.
واطلع محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية والحضور خلال جولتهم في الجناح السعودي على أحدث القدرات الصناعية والخدمية العسكرية، والتقنيات المتقدّمة في القطاع.
مشاركة 10 جهات وطنية
ويسعى الجناح السعودي إلى إبراز التطور النوعي الذي تشهده الصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية، ويستعرض أحدث الأنظمة والتقنيات الدفاعية المتقدمة، لاستكشاف آفاق التعاون مع كبرى الشركات العالمية.وتشارك إلى جانب الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) 10 جهات وطنية من القطاعين الحكومي والخاص تشمل وزارة الصناعة والثروة المعدنية (MIM) والهيئة العامة للتطوير الدفاعي (GADD).
بالإضافة إلى الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، وشركة إمعان للصناعة (Emaan Industrial)، والشركة الكيميائية السعودية المحدودة (SCCL)، والشركة السعودية لتهيئة وصيانة الطائرات (GDC Middle East).
وشركة درع الحياة (Life Shield)، ومعرض الدفاع العالمي (WDS)، وشركة تام للطيران والدفاع (TAM Aerospace & Defense)، وشركة ميدنة (Midana).
تطوير القدرات الصناعية
وأكد محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية أن مشاركة المملكة في معرض "يوروساتوري 2026" تأتي في إطار تعزيز ريادتها في قطاع الصناعات العسكرية، وتحفيز الشراكات مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في الصناعات العسكرية والأمنية، واستقطاب الاستثمارات النوعية التي تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 بتوطين ما يزيد على 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.وأكد أن الجناح السعودي يمثل منصة مهمة لعرض التقدم الكبير الذي وصل إليه تطوير القدرات الصناعية والخدمية في الشركات الوطنية.
توفير بيئة جاذبة للمستثمرين
ويستعرض الجناح السعودي على مدى أيام المعرض أبرز القدرات الصناعية والخدمية العسكرية التي تعكس جهود تمكين القطاع في المملكة، كما سيشهد الجناح العديد من اللقاءات الثنائية والاجتماعات مع الشركات والوفود الدولية المشاركة في المعرض بهدف تبادل الخبرات ونقل التقنيات.وسيسلط الجناح الضوء على الجهود التكاملية بين الجهات الحكومية، لتوفير بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين، عبر تمكين الشركات الوطنية العاملة في القطاع، وجذب الاستثمارات النوعية، لنقل وتوطين التقنيات مع استكشاف فرص التعاون والشراكات مع الشركات العالمية.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في قطاع الصناعات العسكرية، وحرص الهيئة العامة للصناعات العسكرية على دعم وتمكين الشركات الوطنية، وتعزيز تنافسيتها على الساحة الدولية، بما يخدم أهداف الأمن الوطني والتنمية الاقتصادية المستدامة.