«الينبوت» يزحف في بيئات المملكة.. تحذيرات من تهديد الغطاء النباتي

حذّر مختصون من تزايد انتشار نبتة“الينبوت”«Prosopis farcta» في عدد من مناطق المملكة، لما تمثله من تهديد للغطاء النباتي والتنوع البيئي، في ظل قدرتها العالية على التكيف والانتشار في البيئات الجافة.

وأوضح مركز وقاء أن نبتة الينبوت تُعد من النباتات الشوكية المعمرة، ذات سيقان خشبية متفرعة، وتمتلك جذورًا عميقة وقوية تمتد لمسافات واسعة، ما يمنحها قدرة كبيرة على امتصاص الموارد ومنافسة النباتات الأخرى. كما تنتج قرونًا أسطوانية صفراء تحتوي على بذور صلبة تسهم في سرعة تكاثرها وانتشارها.


سرعة انتشار النبتة


بيّن المركز أن انتشار النبتة يتم عبر عدة وسائل، من أبرزها انتقال البذور بواسطة الحيوانات التي تتغذى عليها، إضافة إلى الرياح ومياه الأمطار والسيول، فضلًا عن انتقالها عبر التربة أو المعدات الزراعية الملوثة، مما يساعد على وصولها إلى مناطق جديدة.

وفيما يتعلق بطرق المكافحة، أشار إلى إمكانية استخدام الوسائل الميكانيكية مثل الاستئصال اليدوي أو باستخدام المعدات، مع التأكيد على إزالة الجذور بشكل كامل من تحت سطح التربة لضمان عدم إعادة نموها. كما يمكن استخدام المكافحة الكيميائية عبر مبيدات الأعشاب المناسبة، مثل“Glyphosate”، وفق التعليمات المعتمدة.

أفضل نتائج


أكد المركز أهمية توقيت استخدام المبيد، حيث يُفضّل تطبيقه خلال مراحل نمو النبات المختلفة لتحقيق أفضل نتائج في الحد من انتشاره.

كما نبّه إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر عند التعامل مع النبتة، نظرًا لكونها نباتًا شائكًا قد يسبب جروحًا، داعيًا إلى استخدام وسائل الوقاية المناسبة أثناء عمليات المكافحة.

وأشار إلى أن انتشار نبتة الينبوت رُصد في عدة مناطق، منها الرياض والمدينة المنورة والقصيم وحائل وعسير، مؤكدًا أهمية تكاتف الجهود للحد من انتشارها والحفاظ على التوازن البيئي.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية