القريات.. فريق طبي ينجح في إجراء أول عملية "قسطرة قلب للأطفال"
نجح فريق طبي مكوّن من كوادر مختصة من جامعة الملك عبدالعزيز، وتجمع الجوف الصحي، في إجراء أول عملية قسطرة تداخلية لقلب الأطفال في مدينة القريات، ويشكل نجاح الفريق الطبي نقلة نوعية في الخدمات الصحية التخصصية في المنطقة، وترسيخًا لنهج التكامل بين القطاعات الأكاديمية والصحية والخيرية.
وأُجريت العملية في مستشفى القريات العام بتاريخ 27 أبريل 2026، إذ تمكن الفريق من علاج طفلة كانت تعاني ضيقًا في الصمام الرئوي عبر تقنية القسطرة التداخلية لتوسيع الصمام، وهي من العمليات الدقيقة التي تكللت بالنجاح، إذ نقلت الطفلة للعناية المركزة وهي في حالة مستقرة تحت الملاحظة الطبية.
يأتي ذلك ضمن شراكة إستراتيجية ضمت كلية الطب والمستشفى الجامعي بالجامعة، وجمعية القريات للخدمات الطبية، وجمعية "فلذات" بمدينة مكة المكرمة.
وتعد الرحلة هي الثالثة المختصة في القسطرة التداخلية للأطفال على مستوى المملكة، بعد نجاح رحلتين سابقتين في منطقة الجوف.
ويعكس الإنجاز تضافر الجهود بين القطاعات الأكاديمية، والصحية، والخيرية، لتحقيق مستهدفات جودة الحياة وتوطين الخدمات الطبية الدقيقة، ما يجنب المرضى وذويهم مشقة السفر للمدن الكبرى بحثًا عن العلاج المتخصص.
وأُجريت العملية في مستشفى القريات العام بتاريخ 27 أبريل 2026، إذ تمكن الفريق من علاج طفلة كانت تعاني ضيقًا في الصمام الرئوي عبر تقنية القسطرة التداخلية لتوسيع الصمام، وهي من العمليات الدقيقة التي تكللت بالنجاح، إذ نقلت الطفلة للعناية المركزة وهي في حالة مستقرة تحت الملاحظة الطبية.
شراكة إستراتيجية
وقاد فريق جامعة الملك عبدالعزيز، د. أحمد سعيد أزهر استشاري قلب الأطفال والقسطرة التداخلية، فيما قاد الفريق المحلي من مركز القلب بمستشفى القريات العام د. عبدالرحمن الرويلي، وبمشاركة د. سامي محجوب من المستشفى العسكري في الرياض.يأتي ذلك ضمن شراكة إستراتيجية ضمت كلية الطب والمستشفى الجامعي بالجامعة، وجمعية القريات للخدمات الطبية، وجمعية "فلذات" بمدينة مكة المكرمة.
تضافر الجهود بين القطاعات
تأتي المبادرة ضمن الرحلة رقم 20 التي تنسقها جمعية "فلذات" بالتعاون مع جمعية القريات للخدمات الطبية لفريق جامعة الملك عبدالعزيز، وهي الجهود التي أثمرت حتى الآن عن، خدمة أكثر من 800 مريض في المنطقة الشمالية (القريات، طبرجل، الجوف).وتعد الرحلة هي الثالثة المختصة في القسطرة التداخلية للأطفال على مستوى المملكة، بعد نجاح رحلتين سابقتين في منطقة الجوف.
ويعكس الإنجاز تضافر الجهود بين القطاعات الأكاديمية، والصحية، والخيرية، لتحقيق مستهدفات جودة الحياة وتوطين الخدمات الطبية الدقيقة، ما يجنب المرضى وذويهم مشقة السفر للمدن الكبرى بحثًا عن العلاج المتخصص.