الفاو: 3800 طن إنتاج المملكة من العسل والمانجروف يتجه لتجاوز 30 طنًا
كشف خبير في منظمةُ الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» عن ارتفاع الإنتاج المحلي للعسل في المملكة إلى 3800 طن، ليغطي ثلث احتياج السوق. جاء ذلك خلال ورشة عمل بالمنطقة الشرقية ركزت على تطوير الممارسات واستدامة الإنتاج.
وأكد خبير تربية النحل في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» بالمملكة الدكتور رمزي محمد سرحان، استقرار إجمالي الإنتاج المحلي عند هذا الرقم.
وأرجع هذا النمو إلى تبني النحالين السعوديين للأساليب والممارسات الحديثة في عمليات التربية.
جاءت هذه الإحصاءات خلال فعاليات ورشة العمل المتخصصة بأشجار وغابات المانجروف التي أقيمت في محافظة القطيف مؤخرًا.
وركزت الجلسات على استعراض الممارسات الجيدة، والسبل الكفيلة برفع إنتاجية الطوائف من العسل ومختلف المنتجات الأخرى.
وأوضح الدكتور سرحان أن المنطقة الشرقية تضم حالياً قرابة 120 نحالاً، يمتلكون محفظة استثمارية بيئية تقدر بنحو 47 ألف خلية نحل. مشيرا إلى أن إنتاجية عسل المانجروف في المنطقة تشهد نمواً متصاعداً ومبشراً.
قال السرحان إن «إنتاج عسل المانجروف في المنطقة الشرقية بلغ نحو 25 طناً، وطموحنا يمتد ليتجاوز حاجز 30 طناً في المراحل المقبلة»، مبينًا أن هذا التوجه مدفوع بالوعي المتزايد لدى مجتمع النحالين بالمنطقة.
شدد خبير منظمة «الفاو» على القيمة الاستثنائية التي يحظى بها عسل المانجروف، واصفاً إياه بالعسل الفريد من حيث النكهة والجودة لكونه أحادي المصدر الزهري، مضيفًا أن ما يمنح هذه الغابات ميزة تنافسية هو طبيعتها العضوية، لنموها بمعزل عن المزارع التقليدية وتجنبها للمبيدات الكيميائية.
وبين أن تركيز النحالين على إنتاج العسل العضوي من هذه الغابات يعد استراتيجية ذكية، مؤكدًا أن هذا المسار يضمن للمنتج السعودي جودة استثنائية، وسعراً عادلاً ومميزاً في الأسواق المحلية والإقليمية.
وأكد خبير تربية النحل في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» بالمملكة الدكتور رمزي محمد سرحان، استقرار إجمالي الإنتاج المحلي عند هذا الرقم.
وأرجع هذا النمو إلى تبني النحالين السعوديين للأساليب والممارسات الحديثة في عمليات التربية.
ورشة متخصصة
جاءت هذه الإحصاءات خلال فعاليات ورشة العمل المتخصصة بأشجار وغابات المانجروف التي أقيمت في محافظة القطيف مؤخرًا.
وركزت الجلسات على استعراض الممارسات الجيدة، والسبل الكفيلة برفع إنتاجية الطوائف من العسل ومختلف المنتجات الأخرى.
وأوضح الدكتور سرحان أن المنطقة الشرقية تضم حالياً قرابة 120 نحالاً، يمتلكون محفظة استثمارية بيئية تقدر بنحو 47 ألف خلية نحل. مشيرا إلى أن إنتاجية عسل المانجروف في المنطقة تشهد نمواً متصاعداً ومبشراً.
وعي متزايد
قال السرحان إن «إنتاج عسل المانجروف في المنطقة الشرقية بلغ نحو 25 طناً، وطموحنا يمتد ليتجاوز حاجز 30 طناً في المراحل المقبلة»، مبينًا أن هذا التوجه مدفوع بالوعي المتزايد لدى مجتمع النحالين بالمنطقة.
شدد خبير منظمة «الفاو» على القيمة الاستثنائية التي يحظى بها عسل المانجروف، واصفاً إياه بالعسل الفريد من حيث النكهة والجودة لكونه أحادي المصدر الزهري، مضيفًا أن ما يمنح هذه الغابات ميزة تنافسية هو طبيعتها العضوية، لنموها بمعزل عن المزارع التقليدية وتجنبها للمبيدات الكيميائية.
استراتيجية ذكية
وبين أن تركيز النحالين على إنتاج العسل العضوي من هذه الغابات يعد استراتيجية ذكية، مؤكدًا أن هذا المسار يضمن للمنتج السعودي جودة استثنائية، وسعراً عادلاً ومميزاً في الأسواق المحلية والإقليمية.