الغضب من سام ألتمان ينتقل من الاحتجاجات إلى قنابل "المولوتوف"

تحولت موجة الغضب من شركات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمها "أوبن أي آي"، من العرائض والاحتجاجات إلى حوادث عنف استهدفت منزل سام ألتمان ومقاراً ومشاريع مرتبطة بهذه التكنولوجيا. الخوف لم يعد محصوراً في سيناريوهات الذكاء الخارق، بل بات مرتبطاً بتهديد الوظائف وكلفة المعيشة والصحة النفسية واتساع الفجوة بين قادة التكنولوجيا والجمهور.

اقرأ المقال كاملاً على اندبندنت عربية