"العريفي" يقوم بجولة تفقدية للمراكز الإسلامية في سدني الاسترالية
بتوجيه ومتابعة من وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وضمن اهتمام الوزارة بدعم العمل الإسلامي خارج المملكة وتعزيز التواصل مع المؤسسات والمراكز الإسلامية؛ بما يجسد رسالة المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح في مختلف أنحاء العالم، قام فضيلة المستشار بوكالة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية الشيخ محمد بن عبدالواحد بن عبدالله العريفي، بزيارة إلى مدينة سيدني بأستراليا، تضمنت عددًا من الجولات الميدانية الدعوية والتعليمية.
وفي التفاصيل، شملت الزيارة في يومها الأول عددًا من المساجد البارزة بمدينة سيدني، حيث زار فضيلته مسجد عمر الكبير رضي الله عنه بمنطقة أوبورن، ومسجد بلال بن رباح رضي الله عنه بمدينة ليفربول، ومسجد مدينة ولونغونغ، كما تجول فضيلته بمسجد الشيخ عبدالعزيز بن باز شمال سيدني، مطلعًا على البرامج الدعوية والتعليمية والأنشطة المتنوعة التي تقدمها هذه المساجد لخدمة الجاليات المسلمة، ودورها في نشر الوعي الشرعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وفي اليوم الثاني، واصل فضيلته برنامجه بزيارة فروع كلية الملك فيصل في كل من أوبورن وليفربول وكامبل تاون ولاكمبا، حيث اطلع على سير العملية التعليمية والبرامج الأكاديمية، والجهود المبذولة في إعداد وتأهيل الطلاب، مشيدًا بما شاهده من أعمال متميزة تسهم في تعزيز الهوية الإسلامية وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح لدى النشء.
وأكد فضيلته خلال الزيارة أن الوزارة، بتوجيهات وإشراف معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، تسعى دائماً إلى تعزيز التواصل مع المؤسسات الإسلامية والتعليمية وتمكينها من أداء رسالتها في خدمة المسلمين، تحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ، في نشر قيم الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف بكل صوره وأشكاله.
وفي التفاصيل، شملت الزيارة في يومها الأول عددًا من المساجد البارزة بمدينة سيدني، حيث زار فضيلته مسجد عمر الكبير رضي الله عنه بمنطقة أوبورن، ومسجد بلال بن رباح رضي الله عنه بمدينة ليفربول، ومسجد مدينة ولونغونغ، كما تجول فضيلته بمسجد الشيخ عبدالعزيز بن باز شمال سيدني، مطلعًا على البرامج الدعوية والتعليمية والأنشطة المتنوعة التي تقدمها هذه المساجد لخدمة الجاليات المسلمة، ودورها في نشر الوعي الشرعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
أعمال متميزة
وفي اليوم الثاني، واصل فضيلته برنامجه بزيارة فروع كلية الملك فيصل في كل من أوبورن وليفربول وكامبل تاون ولاكمبا، حيث اطلع على سير العملية التعليمية والبرامج الأكاديمية، والجهود المبذولة في إعداد وتأهيل الطلاب، مشيدًا بما شاهده من أعمال متميزة تسهم في تعزيز الهوية الإسلامية وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح لدى النشء.
وأكد فضيلته خلال الزيارة أن الوزارة، بتوجيهات وإشراف معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، تسعى دائماً إلى تعزيز التواصل مع المؤسسات الإسلامية والتعليمية وتمكينها من أداء رسالتها في خدمة المسلمين، تحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ، في نشر قيم الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف بكل صوره وأشكاله.