الصين تطالب جميع الأطراف بالالتزام بالاتفاق بين طهران وواشنطن
طالبت الصين جميع الأطراف بالالتزام بالاتفاق بعدما توصلت طهران وواشنطن إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بينهما.
وأفادت وزارة الخارجية الصينية بأن وزير الخارجية الصيني وانج يي أبلغ نظيره الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء، بأن وفاء جميع الاطراف بالتزاماتها أمر أساسي.
وقال وانج يي، في اتصال هاتفي مع عراقجي: لقد بزغ فجر السلام، والخطوة الأساسية التالية هي أن يفي جميع الأطراف بالتزاماتهم بصدق، وأن يتجنبوا أي تدخل من أي جهة.
كما دعا وزير الخارجية الصيني إلى إدارة الملاحة في مضيق هرمز بشكل سليم، مع الاستجابة بحكمة للمخاوف الواسعة النطاق للمجتمع الدولي.
وكان مسؤولون باكستانيون صرّحوا بأن الصين، الحليف المقرب لإسلام آباد والشريك التجاري الأكبر لإيران، لعبت دورًا محوريًا في دعم جهود الوساطة.
وأفادت وزارة الخارجية الصينية بأن وزير الخارجية الصيني وانج يي أبلغ نظيره الإيراني عباس عراقجي يوم الأربعاء، بأن وفاء جميع الاطراف بالتزاماتها أمر أساسي.
وقال وانج يي، في اتصال هاتفي مع عراقجي: لقد بزغ فجر السلام، والخطوة الأساسية التالية هي أن يفي جميع الأطراف بالتزاماتهم بصدق، وأن يتجنبوا أي تدخل من أي جهة.
كما دعا وزير الخارجية الصيني إلى إدارة الملاحة في مضيق هرمز بشكل سليم، مع الاستجابة بحكمة للمخاوف الواسعة النطاق للمجتمع الدولي.
تأمين إمدادات الطاقة
وتعتمد الصين، التي تستورد كميات من النفط تفوق ما تصدّره، على غرار عدد من الاقتصادات الآسيوية الكبرى، على هذا الممر المائي الإستراتيجي في تأمين إمدادات الطاقة، فيما تكرر بكين منذ اندلاع الحرب أواخر شهر فبراير الماضي دعوتها إلى ضمان حرية وسلامة المرور فيه.أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الرئيسين الإيراني مسعود #بزشكيان والأمريكي دونالد #ترامب وقعا على مذكرة التفاهم بنسختيها الفارسية والإنجليزية، وأن مفاوضات الاتفاق النهائي ووضع آلية التنفيذ بدأت، وستستمر 60 يومًا قابلة للتمديد.#اليوم
— صحيفة اليوم (@alyaum) June 18, 2026
للمزيد: https://t.co/ZrE1npA7c6 pic.twitter.com/nyyHVTq2Yv
مرحلة أكثر صعوبة
وفي اتصال هاتفي يوم الثلاثاء مع نظيره الباكستاني، الذي يُعدّ وسيطًا رئيسيًا بين الولايات المتحدة وإيران، حذّر وانج من أن المرحلة التالية من المفاوضات ستكون أكثر صعوبة.وكان مسؤولون باكستانيون صرّحوا بأن الصين، الحليف المقرب لإسلام آباد والشريك التجاري الأكبر لإيران، لعبت دورًا محوريًا في دعم جهود الوساطة.