الصحة القابضة: العقود عبر "قوى".. و48 ساعة عمل وربط العلاوات بالأداء

أقرت شركة الصحة القابضة حزمة من الضوابط المنظمة للعقود الوظيفية الجديدة ضمن مسار التحول الصحي، شملت توثيق العقود عبر منصة «قوى»، واعتماد 48 ساعة عمل أسبوعياً، وربط العلاوات السنوية والاستمرار الوظيفي بنتائج تقييم الأداء، مع التأكيد على حفظ الحقوق المكتسبة للموظفين وعدم الاستغناء عن الكوادر الحالية.

وجاء ذلك خلال لقاء مفتوح استضافته أروقة مستشفى الملك فهد بالهفوف، التابع لتجمع الأحساء الصحي، بحضور مساعد وزير الصحة والرئيس التنفيذي للشركة.

وأوضحت الشركة أن إرسال العقود سيتم فور استكمال الموافقات اللازمة عبر المنصة الرسمية، متوقعة أن تستغرق إجراءات المباشرة الفعلية نحو شهرين من تاريخ قبول العرض الوظيفي.

وفيما يخص الإجازات المتراكمة، بيّنت الإدارة أحقية الموظفين الذين يتجاوز رصيدهم 180 يوماً في قبول العرض والاستفادة منها، شريطة إتمام المباشرة خلال 60 يوماً كحد أقصى.

وطمأنت الجهة المعنية الكوادر العاملة بعدم الاستغناء عنهم، مؤكدة وجود سلم وظيفي مرن قابل للتحديث، على أن يُرتهن الاستمرار في العمل بمؤشرات تقييم الأداء والتميز المهني.

وكشفت الترتيبات الجديدة عن اعتماد 48 ساعة عمل أسبوعياً وفقاً للأنظمة التشريعية، مع استمرار صرف العلاوة السنوية وارتباطها المباشر بنتائج التقييم الوظيفي.

وأشارت المنظومة الصحية إلى إقرار نظام المكافآت المالية «البونص» كبديل رسمي لبدل التميز السابق، لافتة إلى أن العقود الحالية لا تشمل بدل الإشراف ضمن بنودها.

وشددت الشركة على حفظ كافة الحقوق المكتسبة للموظفين قبل مرحلة التحول، مبينة غياب الإجازات الاستثنائية عن اللائحة الحالية، والاحتكام في ذلك لمواد نظام العمل.

وحظرت التنظيمات المستحدثة انتقال الموظفين بين التجمعات الصحية المختلفة نظراً للارتباط التعاقدي، مع السماح بالتنقل الداخلي بين منشآت التجمع الواحد، واستمرار برامج الإيفاد الداخلي وفقاً للاحتياج الفعلي.

وتعتزم الشركة إطلاق حزمة برامج ودورات تطويرية لرفع كفاءة الكوادر، مشيرة إلى أن التحول الوظيفي يُبنى على المؤهل الحالي، مع إخضاع المؤهلات الإضافية للدراسة المستقبلية بحسب تخصصات القطاع واحتياجاته.

ويأتي اللقاء ضمن جهود وزارة الصحة وشركة الصحة القابضة لتعزيز التواصل مع الموظفين والإجابة عن استفساراتهم، ورفع مستوى الوعي بالإجراءات التنظيمية المرتبطة بمستهدفات التحول في القطاع الصحي.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية