الزهراني لـ «اليوم»: اعتماد "الأزياء" و"الفنون" تتويج لجهود جامعة جدة في تطوير المخرجات الأكاديمية
حققت جامعة جدة إنجازًا أكاديميًا نوعيًا بحصول برنامجين في كلية التصاميم والفنون على الاعتماد البرامجي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب، ممثلةً بالمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، في خطوة تعكس مستوى التميز المؤسسي وجودة المخرجات التعليمية.
ويُعد هذا الاعتماد البرامجي الأول من نوعه على مستوى الجامعة، حيث شمل برنامجي بكالوريوس تصميم الأزياء وبكالوريوس الرسم والفنون، بما يعزز مكانة الكلية أكاديميًا، ويدعم امتثال برامجها لمتطلبات الجودة في التعليم الجامعي.
ويأتي هذا المنجز امتدادًا لجهود الجامعة في تطوير منظومتها التعليمية والارتقاء بجودة برامجها الأكاديمية، تحقيقًا لمستهدفات التميز والابتكار، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة في مجالات الفنون والتصميم.
وأشارت إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزام الكلية بتبني أفضل الممارسات الأكاديمية، وتعزيز التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون مهارات إبداعية وتقنية قادرة على المنافسة في سوق العمل.
وأضافت أن الكلية عملت خلال الفترة الماضية على تطوير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، من خلال تحديث المقررات الدراسية، وتفعيل الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، وتوفير مرافق وتجهيزات حديثة تدعم العملية التعليمية، إلى جانب استقطاب كفاءات أكاديمية متميزة.
وقدّمت الزهراني شكرها وتقديرها لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبيد آل مظف، ووكلاء الجامعة، على دعمهم المستمر، كما ثمّنت جهود زملائها وزميلاتها في الجامعة والكلية، مؤكدةً أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل جماعي وتكامل مؤسسي.
وبيّنت الزهراني أن هذا الاعتماد يمثل دافعًا لمواصلة مسيرة التطوير والتحسين المستمر، ورفع كفاءة مخرجات الكلية بما يتواءم مع مستهدفات التنمية الوطنية، مشددةً على أن المرحلة القادمة ستركّز على التوسع في البرامج النوعية، وتعزيز البحث والابتكار في مجالات التصاميم والفنون، بما يسهم في دعم الاقتصاد الإبداعي وإبراز المواهب الوطنية على المستويين المحلي والدولي، وترسيخ مكانة الكلية كأحد بيوت الخبرة الأكاديمية في هذا المجال.
ويُعد هذا الاعتماد البرامجي الأول من نوعه على مستوى الجامعة، حيث شمل برنامجي بكالوريوس تصميم الأزياء وبكالوريوس الرسم والفنون، بما يعزز مكانة الكلية أكاديميًا، ويدعم امتثال برامجها لمتطلبات الجودة في التعليم الجامعي.
ويأتي هذا المنجز امتدادًا لجهود الجامعة في تطوير منظومتها التعليمية والارتقاء بجودة برامجها الأكاديمية، تحقيقًا لمستهدفات التميز والابتكار، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة في مجالات الفنون والتصميم.
تطوير الخطط الدراسية
وأكدت لـ«اليوم» عميدة كلية التصاميم والفنون بجامعة جدة، الدكتورة سارة الزهراني، أن حصول برنامجي الكلية على الاعتماد البرامجي الكامل يُعد تتويجًا لجهود مستمرة وممنهجة في تطوير الخطط الدراسية وتحسين جودة العملية التعليمية، وفق أعلى المعايير الوطنية.وأشارت إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزام الكلية بتبني أفضل الممارسات الأكاديمية، وتعزيز التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون مهارات إبداعية وتقنية قادرة على المنافسة في سوق العمل.
وأضافت أن الكلية عملت خلال الفترة الماضية على تطوير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، من خلال تحديث المقررات الدراسية، وتفعيل الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، وتوفير مرافق وتجهيزات حديثة تدعم العملية التعليمية، إلى جانب استقطاب كفاءات أكاديمية متميزة.
تمكين الطلبة
كما أكدت حرص الكلية على تمكين الطلبة من المشاركة في المعارض والمسابقات المحلية والدولية، بما يعزز من حضورهم المهني ويكسبهم خبرات عملية نوعية تسهم في صقل مهاراتهم.وقدّمت الزهراني شكرها وتقديرها لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبيد آل مظف، ووكلاء الجامعة، على دعمهم المستمر، كما ثمّنت جهود زملائها وزميلاتها في الجامعة والكلية، مؤكدةً أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل جماعي وتكامل مؤسسي.
وبيّنت الزهراني أن هذا الاعتماد يمثل دافعًا لمواصلة مسيرة التطوير والتحسين المستمر، ورفع كفاءة مخرجات الكلية بما يتواءم مع مستهدفات التنمية الوطنية، مشددةً على أن المرحلة القادمة ستركّز على التوسع في البرامج النوعية، وتعزيز البحث والابتكار في مجالات التصاميم والفنون، بما يسهم في دعم الاقتصاد الإبداعي وإبراز المواهب الوطنية على المستويين المحلي والدولي، وترسيخ مكانة الكلية كأحد بيوت الخبرة الأكاديمية في هذا المجال.