الرقابة النووية: مختبرات متخصصة تراقب سلامة الأغذية خلال الطوارئ النووية والإشعاعية
أكدت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية جاهزية منظومتها المخبرية المتطورة لفحص الأغذية ورصد الملوثات الإشعاعية، لضمان سلامتها ومناسبتها للاستهلاك البشري في الحالات الاعتيادية وحالات الطوارئ، تزامناً مع اليوم العالمي لسلامة الأغذية.
وأوضحت الهيئة أن مختبراتها المتخصصة تؤدي دوراً محورياً في حماية الصحة العامة، عبر إجراء التحاليل الدقيقة لتقدير مستويات الإشعاع ومنع وصول المواد الملوثة للسوق المحلي.
وبيّنت أن هذه المختبرات زُودت بأحدث الأجهزة والتقنيات العالمية المخصصة لقياس المواد المشعة، مما يضمن سرعة الاستجابة والموثوقية العالية في استخراج النتائج المخبرية.
وأوضحت الهيئة أن مختبراتها المتخصصة تؤدي دوراً محورياً في حماية الصحة العامة، عبر إجراء التحاليل الدقيقة لتقدير مستويات الإشعاع ومنع وصول المواد الملوثة للسوق المحلي.
وبيّنت أن هذه المختبرات زُودت بأحدث الأجهزة والتقنيات العالمية المخصصة لقياس المواد المشعة، مما يضمن سرعة الاستجابة والموثوقية العالية في استخراج النتائج المخبرية.
وقاية لدرء المخاطر
وأشارت إلى أن الرصد الإشعاعي والتحليل للمنتجات الغذائية يُعد ركيزة أساسية ضمن منظومة التأهب والاستجابة الوطنية للطوارئ النووية والإشعاعية في المملكة.
ولفتت الهيئة إلى أن هذه الإجراءات الوقائية تسهم بشكل مباشر في درء المخاطر المحتملة الناتجة عن التلوث، وحماية الإنسان والبيئة من تداعياته.
وشددت في ختام بيانها على مضيها قدماً في تحديث قدراتها الفنية والتشغيلية، لمواكبة أفضل المعايير والممارسات الدولية المعتمدة في هذا المجال.
وأضافت أن هذه الجهود المستمرة تهدف إلى رفع مستويات الأمن والسلامة الإشعاعية على المستوى الوطني، بما يحافظ على صحة المجتمع وسلامة البيئة.