"التويجري" عن تكليفها برئاسة جامعة الأميرة نورة: مسؤولية لمواصلة مسيرة العطاء

وصفت رئيسة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة نجلاء بنت عبدالله التويجري صدور الموافقة السامية على تكليفها رئيسةً للجامعة بأنه أمانة ومسؤولية تستوجب مضاعفة الجهود.

وأكدت تطلعها إلى مواصلة مسيرة العطاء والبناء، والارتقاء بأداء الجامعة وتعزيز دورها في خدمة التعليم الجامعي وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.

جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن

ورفعت الدكتورة التويجري خالص الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، بمناسبة صدور الموافقة السامية على تكليفها رئيسةً لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، مؤكدة أن هذه الثقة الغالية تمثل حافزًا لمواصلة العمل والإنجاز.

وثمنت ما يحظى به قطاع التعليم، والتعليم الجامعي على وجه الخصوص، من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة، مؤكدة أن هذا الدعم أسهم في تمكين الجامعات السعودية من تحقيق منجزات نوعية، والارتقاء بجودة مخرجاتها التعليمية والبحثية، وتعزيز قدرتها التنافسية، وزيادة إسهامها في بناء اقتصاد المعرفة وتنمية القدرات البشرية.

كما أعربت عن شكرها لمعالي وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، مثمنةً متابعته المستمرة وحرصه على تمكين الجامعات من أداء رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية، وتحقيق مستهدفاتها الاستراتيجية بما يخدم أولويات التنمية في المملكة.

الارتقاء بأداء الجامعة

وأكدت أن تكليفها برئاسة الجامعة يمثل شرفًا كبيرًا تجاه مؤسسة تعليمية رائدة تحتل مكانة بارزة في منظومة التعليم الجامعي.

وأشارت إلى أن جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن تجسد ما وصلت إليه المرأة السعودية من علم وكفاءة وحضور فاعل في مختلف المجالات، معربة عن تطلعها إلى البناء على ما تحقق من منجزات، والارتقاء بأداء الجامعة، وتوسيع إسهامها الوطني في مجالات التعليم والبحث والابتكار.

وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل بروح الفريق الواحد مع منسوبي ومنسوبات الجامعة، لترسيخ التميز الأكاديمي والمعرفي، ودعم الابتكار في التعليم والبحث العلمي، وإعداد كفاءات وطنية تمتلك القدرة على المنافسة والمشاركة الفاعلة في خدمة الوطن، بما يعزز مكانة الجامعة وحضورها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية