التكييف وفتح المحلات المغلقة وزيادة ساعات العمل.. مقترحات للتطوير سوق الحرفيين بالأحساء
أكد عدد من أصحاب المحلات ومرتادي سوق الحرفيين بالأحساء لـ«اليوم» أن السوق يمتلك مقومات تراثية وسياحية كبيرة تؤهله ليكون إحدى أبرز الوجهات الجاذبة للزوار، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى عدد من المقترحات والخطوات التطويرية التي من شأنها تعزيز حضوره وتنشيط الحركة التجارية فيه.
وأشاروا إلى أن إعادة فتح المحلات المغلقة، واستقطاب المزيد من الحرفيين، وتنظيم المهرجانات والفعاليات المرتبطة بالحرف اليدوية، وتحسين التكييف، وزيادة ساعات العمل، إلى جانب تكثيف التغطية الإعلامية والتسويق للسوق، تمثل أبرز المقترحات التي ستسهم في رفع مستوى الإقبال، ودعم الحرفيين، والمحافظة على الموروث الثقافي، وترسيخ مكانة السوق كوجهة سياحية وتراثية بارزة في الأحساء.
وأوضح أن السوق يضم ساحة خلفية كبيرة جدًا، يمكن استغلالها في إقامة المهرجانات والفعاليات الثقافية والتراثية، واستضافة الأنشطة التي تجذب العائلات والسياح، وتسهم في تنشيط الحركة التجارية، وتدعم الحرفيين وأصحاب المحلات، ونأمل كذلك أن تتكاتف الجهات المعنية مع التجار وأصحاب المحلات لإعادة تنشيط السوق، وتشجيع الجميع على فتح محلاتهم، بما يعيد إليه حيويته ويجعله مقصدًا بارزًا لزوار الأحساء».
وقال عبد اللطيف سالم، زائر من مدينة الخبر: «المكان جميل جدًا، ويخدم جميع أفراد الأسرة، من الكبار والصغار، كما أن ما يضمه من معروضات تراثية يعيد إلى الأذهان حياة الأجداد ويعرّف الزوار بالماضي الأصيل، ولدي ملاحظة ومقترح بسيط، وهي الحاجة إلى تعزيز التكييف في بعض المرافق، خصوصًا الممرات، خاصة أن الأجواء تكون حارة في بعض المواقع، مما يسهم في تحسين تجربة الزوار، وأرى أن هذا المكان يمثل فرصة مهمة لتعريف الأجيال الحالية بتراث الآباء والأجداد، ليشاهدوا هذه الحرف والموروثات عن قرب، ويدركوا أن هذا التراث ما زال حاضرًا ومحافظًا على أصالته حتى اليوم».
واقترح تنظيم مهرجانات وفعاليات موسمية تُعنى بالحرف اليدوية والصناعات التقليدية، بحيث تُسلط الضوء على الحرفيين وتبرز إبداعاتهم، مثل صناعة البشوت الأحسائية، والخوص، والفخار، والنجارة التقليدية، والأعمال الخشبية، وصياغة الذهب، وغيرها من المهن التي تمثل جزءًا أصيلًا من هوية الأحساء وتراثها، كما أن إقامة هذه الفعاليات بشكل مستمر ستسهم في تنشيط الحركة التجارية داخل السوق، واستقطاب أعداد أكبر من الزوار من داخل الأحساء وخارجها، إضافة إلى دعم الحرفيين وتمكينهم من عرض منتجاتهم وتسويقها، ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة، بما يسهم في المحافظة على هذه الحرف من الاندثار».
وتابع: كما أنه يوفر الكثير من المقتنيات والمنتجات التي تعكس أصالة الأحساء وتراثها، ومن وجهة نظري، فإن السوق يحتاج إلى استقطاب المزيد من الحرف اليدوية، خاصة الحرف المرتبطة بالمزارعين والأدوات الزراعية التقليدية التي اشتهرت بها الأحساء، لتكتمل الصورة التراثية ويجد الزائر مختلف المهن والحرف في مكان واحد».
وقال العنزي: «لاحظت أن عددًا من المحلات لا يزال مغلقًا، وأتمنى أن تعود جميعها للعمل، لأن ذلك سيزيد من حيوية السوق ويمنح الزائر خيارات أوسع، كما أود أن أشيد أيضًا بحسن تعامل أصحاب المحلات، فالجميع يستقبل الزوار بكل ترحيب، كما أن الأسعار مناسبة ومشجعة، وهو ما يترك انطباعًا جميلًا لدى كل من يزور السوق».
وأشاروا إلى أن إعادة فتح المحلات المغلقة، واستقطاب المزيد من الحرفيين، وتنظيم المهرجانات والفعاليات المرتبطة بالحرف اليدوية، وتحسين التكييف، وزيادة ساعات العمل، إلى جانب تكثيف التغطية الإعلامية والتسويق للسوق، تمثل أبرز المقترحات التي ستسهم في رفع مستوى الإقبال، ودعم الحرفيين، والمحافظة على الموروث الثقافي، وترسيخ مكانة السوق كوجهة سياحية وتراثية بارزة في الأحساء.
فتح المحلات المغلقة
وقال محمد بن خليل البطيان: «أقترح أن يفتح جميع أصحاب المحلات أبوابهم لاستقبال الزوار، فالسوق يضم نحو خمسين محلًا، إلا أن عددًا كبيرًا منها لا يزال مغلقًا، حيث لا يعمل سوى قرابة عشرين محلًا، بينما تبقى نحو ثلاثين محلًا مغلقًا، ما يجعل أكثر من نصف السوق غير مستثمر بالشكل الذي يليق بمكانته، ويستحق هذا السوق اهتمامًا إعلاميًا أكبر، من خلال التعريف به وإبراز ما يتمتع به من مقومات تراثية وسياحية، فهو سوق جميل وواسع، ويتميز بتصميمه التراثي وموقعه، ويمكن أن يصبح وجهة رئيسية للزوار إذا حظي بالتسويق المناسب.وأوضح أن السوق يضم ساحة خلفية كبيرة جدًا، يمكن استغلالها في إقامة المهرجانات والفعاليات الثقافية والتراثية، واستضافة الأنشطة التي تجذب العائلات والسياح، وتسهم في تنشيط الحركة التجارية، وتدعم الحرفيين وأصحاب المحلات، ونأمل كذلك أن تتكاتف الجهات المعنية مع التجار وأصحاب المحلات لإعادة تنشيط السوق، وتشجيع الجميع على فتح محلاتهم، بما يعيد إليه حيويته ويجعله مقصدًا بارزًا لزوار الأحساء».
زيادة ساعات العمل
وقال محمد العبدالسلام، من مرتادي السوق: «يضم السوق نخبة من الحرفيين على مستوى الأحساء، حيث توجد فيه الحرف التقليدية مثل النجارة، وصناعة الخوص، والأعمال الخشبية، والفخار، إلى جانب الصاغة التي يمثلها عدد من الحرفيين المعروفين، كما يحتضن السوق مطاعم شعبية مميزة تلقى إقبالًا من الزوار، ومع ذلك، فإن السوق يحتاج إلى مزيد من الاهتمام، من خلال تحسين التكييف في الممرات، وزيادة ساعات العمل، وتكثيف التغطية الإعلامية وإبراز ما يزخر به من مقومات، إضافة إلى تنظيم الفعاليات والأنشطة التي تسهم في جذب الزوار، فهناك كثير من الناس لا يعرفون السوق حتى اليوم، كما أن بعض المحلات لا تزال مغلقة، ومن المهم استقطاب المزيد من الحرفيين المتميزين في الأحساء لإحياء السوق وتعزيز مكانته، وهذه هي مقترحاتي الشخصية لتطوير هذا السوق».وقال عبد اللطيف سالم، زائر من مدينة الخبر: «المكان جميل جدًا، ويخدم جميع أفراد الأسرة، من الكبار والصغار، كما أن ما يضمه من معروضات تراثية يعيد إلى الأذهان حياة الأجداد ويعرّف الزوار بالماضي الأصيل، ولدي ملاحظة ومقترح بسيط، وهي الحاجة إلى تعزيز التكييف في بعض المرافق، خصوصًا الممرات، خاصة أن الأجواء تكون حارة في بعض المواقع، مما يسهم في تحسين تجربة الزوار، وأرى أن هذا المكان يمثل فرصة مهمة لتعريف الأجيال الحالية بتراث الآباء والأجداد، ليشاهدوا هذه الحرف والموروثات عن قرب، ويدركوا أن هذا التراث ما زال حاضرًا ومحافظًا على أصالته حتى اليوم».
إقامة المهرجانات المرتبطة بالحرف اليدوية
وقال مشعل الخرس، أحد زوار السوق: «دائمًا ما أتردد على سوق الحرفيين بمحافظة الأحساء، والذي يُعد من أبرز المواقع التراثية والسياحية في المحافظة، خاصةً لموقعه المميز بالقرب من سوق القيصرية، ما يجعله محطة مهمة يقصدها الزوار والسياح للتعرف على الموروث الثقافي والحرف التقليدية التي اشتهرت بها الأحساء عبر الأجيال، ومن وجهة نظري، فإن السوق يمتلك مقومات كبيرة تؤهله ليكون وجهة سياحية أكثر جذبًا.واقترح تنظيم مهرجانات وفعاليات موسمية تُعنى بالحرف اليدوية والصناعات التقليدية، بحيث تُسلط الضوء على الحرفيين وتبرز إبداعاتهم، مثل صناعة البشوت الأحسائية، والخوص، والفخار، والنجارة التقليدية، والأعمال الخشبية، وصياغة الذهب، وغيرها من المهن التي تمثل جزءًا أصيلًا من هوية الأحساء وتراثها، كما أن إقامة هذه الفعاليات بشكل مستمر ستسهم في تنشيط الحركة التجارية داخل السوق، واستقطاب أعداد أكبر من الزوار من داخل الأحساء وخارجها، إضافة إلى دعم الحرفيين وتمكينهم من عرض منتجاتهم وتسويقها، ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة، بما يسهم في المحافظة على هذه الحرف من الاندثار».
استقطاب المزيد من الحرف اليدوية
وقال سلطان العنزي، أحد زوار السوق من منطقة الرياض: «إن السوق جميل ويضم العديد من المنتجات والحرف التراثية، ويجد الزائر فيه تنوعًا يثري تجربة التسوق والتعرف على الموروث الشعبي.وتابع: كما أنه يوفر الكثير من المقتنيات والمنتجات التي تعكس أصالة الأحساء وتراثها، ومن وجهة نظري، فإن السوق يحتاج إلى استقطاب المزيد من الحرف اليدوية، خاصة الحرف المرتبطة بالمزارعين والأدوات الزراعية التقليدية التي اشتهرت بها الأحساء، لتكتمل الصورة التراثية ويجد الزائر مختلف المهن والحرف في مكان واحد».
وقال العنزي: «لاحظت أن عددًا من المحلات لا يزال مغلقًا، وأتمنى أن تعود جميعها للعمل، لأن ذلك سيزيد من حيوية السوق ويمنح الزائر خيارات أوسع، كما أود أن أشيد أيضًا بحسن تعامل أصحاب المحلات، فالجميع يستقبل الزوار بكل ترحيب، كما أن الأسعار مناسبة ومشجعة، وهو ما يترك انطباعًا جميلًا لدى كل من يزور السوق».