التغير المناخي لا يستثني أحدا.. شعب الهمونغ في جبال فيتنام يواجه أزمة زراعية وإنسانية
في جبال شمال فيتنام، عاش شعب الهمونغ لقرونٍ في انسجام مع الأرض والطبيعة ، وهم من السكان الأصليين والمزارعين التقليديين، لكن هذا التوازن بات اليوم مهددا مع تصاعد آثار التغير المناخي. ارتفاع في درجات الحرارة، وأمطار غير متوقعة، وانهيارات أرضية، أصبحت واقعا يوميا يفرض نفسه على حياة السكان. حقول الأرز، التي تناقلتها الأجيال، تكافح اليوم لمجاراة المواسم المضطربة، فيما تتراجع النباتات الطبية بسبب إزالة الغابات. ما يزيد من معاناة شعب الهمونغ، الذي يعيش في مناطق نائية، بعيدا عن الخدمات والسياسات العامة. ولعقود طويلة، ظل الهمونغ من أكثر الأقليات تهميشا، مع محدودية الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية والدعم الزراعي. واليوم، ومع اضطراب المناخ، يجد كثيرون منهم أنفسهم في مواجهة هذا المصير وحدهم، بينما تتعرض أرضهم وأسلوب حياتهم التاريخي لخطر غير مسبوق.