الانتخابات الأخيرة قد تهدد وحدة المملكة المتحدة البريطانية

تدفع موجة السخط السياسي وتفكك الولاءات الحزبية في بريطانيا نحو مشهد يضعف الأحزاب التقليدية ويمنح القوميين والانفصاليين زخماً جديداً، بما يزيد الضغوط على تماسك المملكة المتحدة نفسها. ورغم أن خطر التفكك لا يزال غير وشيك، فإن اتساع النفوذ القومي في ويلز واسكتلندا، وصعود "ريفورم" بوصفه قوة اتحادية جديدة، يكشفان أن النظام السياسي البريطاني القديم يتآكل على أكثر من جبهة.

اقرأ المقال كاملاً على اندبندنت عربية