"الإحصائي الخليجي": 62.8 مليون نسمة عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي في 2025
كشف المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن عدد سكان دول المجلس بلغ 62.8 مليون نسمة خلال عام 2025، بمعدل نمو سكاني سنوي بلغ 3.1% خلال الفترة من 2020 إلى 2025، وذلك تزامنًا مع الاحتفاء بـاليوم العالمي للسكان الذي يوافق 11 يوليو من كل عام.
وأوضح المركز أن الاحتفال باليوم العالمي للسكان هذا العام يأتي تحت شعار «تمكين الشباب من تحقيق آمالهم وطموحاتهم المستقبلية»، مسلطًا الضوء على دور الشباب في الإطار العام للاستراتيجية السكانية الموحدة لدول مجلس التعاون، بوصفهم محورًا رئيسًا في مسيرة التنمية المستدامة.
كما تتضمن الاستراتيجية عددًا من المحاور الرامية إلى بناء مجتمع أكثر استدامة، من بينها تعزيز الصحة النفسية والبدنية، وحماية الشباب من السلوكيات الضارة، وتنمية الوعي البيئي، وتشجيع العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، ودعم الحوار بين الشباب وصناع القرار، إلى جانب تعزيز الهوية الوطنية والخليجية، ودعم الابتكار والإبداع، والتوعية الأسرية.
وأكد المركز الإحصائي أن هذه المؤشرات تعكس استمرار النمو السكاني في دول مجلس التعاون، وتبرز أهمية الاستثمار في فئة الشباب باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودعم مستهدفات الاستراتيجيات الخليجية المشتركة الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر استدامة وازدهارًا.
وأوضح المركز أن الاحتفال باليوم العالمي للسكان هذا العام يأتي تحت شعار «تمكين الشباب من تحقيق آمالهم وطموحاتهم المستقبلية»، مسلطًا الضوء على دور الشباب في الإطار العام للاستراتيجية السكانية الموحدة لدول مجلس التعاون، بوصفهم محورًا رئيسًا في مسيرة التنمية المستدامة.
عدد سكان دول الخليج
وأشار إلى أن الاستراتيجية السكانية الخليجية تركز على تعزيز مشاركة الشباب في سوق العمل، وتنمية مهاراتهم المستقبلية، ودعم التوجيه المهني، إلى جانب تشجيع ريادة الأعمال والمشروعات الشبابية، واستقطاب المواهب، وترسيخ ثقافة العمل والمشاركة الاقتصادية.كما تتضمن الاستراتيجية عددًا من المحاور الرامية إلى بناء مجتمع أكثر استدامة، من بينها تعزيز الصحة النفسية والبدنية، وحماية الشباب من السلوكيات الضارة، وتنمية الوعي البيئي، وتشجيع العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية، ودعم الحوار بين الشباب وصناع القرار، إلى جانب تعزيز الهوية الوطنية والخليجية، ودعم الابتكار والإبداع، والتوعية الأسرية.
وأكد المركز الإحصائي أن هذه المؤشرات تعكس استمرار النمو السكاني في دول مجلس التعاون، وتبرز أهمية الاستثمار في فئة الشباب باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودعم مستهدفات الاستراتيجيات الخليجية المشتركة الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر استدامة وازدهارًا.