الأحساء تطور تربية الحمام اللاحم لرفع الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي
اتجهت وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الأحساء نحو تحويل قطاع تربية الحمام اللاحم من الأساليب التقليدية إلى الاستثمارية الحديثة. جاء ذلك خلال ورشة عمل متخصصة استهدفت تمكين المربين والمستثمرين لتعزيز الأمن الغذائي.
واستضافت «مزرعة نوة برني»، التابعة للجمعية التعاونية هجر للتنمية الزراعية، فعاليات الورشة التي حملت عنوان «طرق التربية الحديثة للحمام اللاحم». وشهد اللقاء حضوراً لافتاً من المربين والمستثمرين الزراعيين والأخصائيين البيطريين والمهتمين بقطاع الإنتاج الحيواني في المنطقة.
قدم استشاري الدواجن الدكتور محمود مكاوي، مدخلاً علمياً وتطبيقياً متكاملاً لضمان تحقيق أفضل إنتاج وجودة عالية للحوم الطيور، مركزًا خلال محاور الورشة على ركيزتين أساسيتين للنجاح الإنتاجي، تتمثلان في أساليب التغذية الحديثة والرعاية الشاملة.
وأوضح استشاري الدواجن أهمية التغذية المتوازنة عبر توفير علف يضم الحبوب والبروتينات والفيتامينات والمعادن الأساسية، مشددًا على ضرورة استخدام الأعلاف المركزة لتسريع نمو الحمام اللاحم وتحسين وزنه، مع الإلزام بتوفير المياه النظيفة والمهيأة للطيور بصفة دائمة.
فيما يتعلق بركائز الرعاية الشاملة، بيّن الدكتور مكاوي حتمية توفير مساكن ملائمة تشمل حظائر وأبراجاً جافة ونظيفة وجيدة التهوية لحماية القطعان، لافتًا إلى أهمية تطبيق برامج الرعاية الصحية الدورية، التي تتضمن التحصينات والفحوصات المستمرة للوقاية من الأمراض.
وأشار إلى ضرورة تأمين مساحات كافية تتيح للطيور الحركة والطيران بحرية للحفاظ على سلامتها البدنية.
كما استعرضت الورشة العوائد المتعددة لهذا المشروع، مسلطة الضوء على الفوائد الاقتصادية المتمثلة في خلق فرص عمل ومنافذ بيع متنوعة تشمل الحمام الحي والزغاليل والسماد العضوي.
وتطرقت النقاشات إلى الفوائد الصحية للمنتج، حيث يُعد لحم الحمام غنياً بالبروتين ومصدراً ممتازاً للفيتامينات والمعادن والدهون. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود جمعية هجر المستمرة لتطوير القطاع الزراعي والحيواني في الأحساء، بالتعاون مع المزارع النموذجية ووزارة البيئة والمياه والزراعة.
وتسعى لتمكين المربين المحليين من تطبيق أعلى معايير الجودة، بما يتماشى مع مستهدفات المملكة لتحقيق الأمن الغذائي المستدام وتنمية المحتوى المحلي.
واستضافت «مزرعة نوة برني»، التابعة للجمعية التعاونية هجر للتنمية الزراعية، فعاليات الورشة التي حملت عنوان «طرق التربية الحديثة للحمام اللاحم». وشهد اللقاء حضوراً لافتاً من المربين والمستثمرين الزراعيين والأخصائيين البيطريين والمهتمين بقطاع الإنتاج الحيواني في المنطقة.
مدخل علمي
قدم استشاري الدواجن الدكتور محمود مكاوي، مدخلاً علمياً وتطبيقياً متكاملاً لضمان تحقيق أفضل إنتاج وجودة عالية للحوم الطيور، مركزًا خلال محاور الورشة على ركيزتين أساسيتين للنجاح الإنتاجي، تتمثلان في أساليب التغذية الحديثة والرعاية الشاملة.
وأوضح استشاري الدواجن أهمية التغذية المتوازنة عبر توفير علف يضم الحبوب والبروتينات والفيتامينات والمعادن الأساسية، مشددًا على ضرورة استخدام الأعلاف المركزة لتسريع نمو الحمام اللاحم وتحسين وزنه، مع الإلزام بتوفير المياه النظيفة والمهيأة للطيور بصفة دائمة.
الرعاية الشاملة
فيما يتعلق بركائز الرعاية الشاملة، بيّن الدكتور مكاوي حتمية توفير مساكن ملائمة تشمل حظائر وأبراجاً جافة ونظيفة وجيدة التهوية لحماية القطعان، لافتًا إلى أهمية تطبيق برامج الرعاية الصحية الدورية، التي تتضمن التحصينات والفحوصات المستمرة للوقاية من الأمراض.
وأشار إلى ضرورة تأمين مساحات كافية تتيح للطيور الحركة والطيران بحرية للحفاظ على سلامتها البدنية.
فوائد اقتصادية
كما استعرضت الورشة العوائد المتعددة لهذا المشروع، مسلطة الضوء على الفوائد الاقتصادية المتمثلة في خلق فرص عمل ومنافذ بيع متنوعة تشمل الحمام الحي والزغاليل والسماد العضوي.
وتطرقت النقاشات إلى الفوائد الصحية للمنتج، حيث يُعد لحم الحمام غنياً بالبروتين ومصدراً ممتازاً للفيتامينات والمعادن والدهون. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود جمعية هجر المستمرة لتطوير القطاع الزراعي والحيواني في الأحساء، بالتعاون مع المزارع النموذجية ووزارة البيئة والمياه والزراعة.
وتسعى لتمكين المربين المحليين من تطبيق أعلى معايير الجودة، بما يتماشى مع مستهدفات المملكة لتحقيق الأمن الغذائي المستدام وتنمية المحتوى المحلي.