إيران ترد على ترامب: غير ملزمون بشراء منتجات زراعية أمريكية
قالت إيران إنها قد تستخدم الأموال المفرج عنها بموجب التفاهم مع واشنطن لشراء منتجات زراعية أمريكية، لكنها نفت صحّة الإعلان الصادر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أفاد فيه بأن الاتفاق يلزم إيران بإنفاق الأموال على الصادرات الأمريكية.
وأشار محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همّتي في تسجيل مصوّر، إلى أن المبلغ المبدئي وقدره 12 مليار دولار الذي أُفرج عنه سيستخدم لشراء سلع أساسية وأدوية، وأن ذلك سيتيح لطهران إنفاق أموالها العادية على أي أمور أخرى.
لكن همّتي أكد للإيرانيين أن الأمر غير صحيح، وقال: لا يوجد شرط من هذا النوع في المذكرات التي وقعت خلال المفاوضات، ولا يوجد أي التزام بالشراء من الولايات المتحدة.
وتابع: "لكننا لا نرى مشكلة أيضًا في الشراء من الولايات المتحدة إذا كان السعر ونوعية السلع الأساسية سواء الذرة أو القمح أو أي منتج آخر نحتاجه، تنافسية.
وأوضح همّتي أيضًا المفهوم الإيراني لبنود الاتفاق المتعلقة بإنهاء العقوبات التي تحظر صادراتها من النفط والبتروكيماويات، وقال إنه خلال فترة التفاوض البالغة 60 يومًا، ستكون إيران حرة في تصدير المنتجات النفطية من دون ضغوط مرتبطة بالعقوبات، بما في ذلك القيود المالية.
وأضاف: سنكون قادرين على تسليم هذه المنتجات عبر أي ميناء، واستخدام أي سفينة، وتلقي المدفوعات في أي حسابات نحددها، بحيث يمكننا استخدام العائدات بحرية.
لكنّه كتب يوم الثلاثاء على وسائل التواصل الاجتماعي أن الأموال المجمدة ستوضع في حساب ضمان خاضع للسيطرة الأمريكية، وتُستخدم لشراء أغذية وأدوية حيوية، لا لتمويل إعادة تسلح إيران مثلًا.
غير أن همّتي قلل من أهمية هذه القيود، وقال: "بالنسبة إلينا، لا يشكل الأمر فارقًا كبيرًا، ننفق سنويا نحو 10 إلى 12 مليار دولار، وربما ما يقارب 15 مليار دولار، على السلع الأساسية.
وأضاف: "إذا استُخدمت هذه الأموال المفرج عنها لهذه الواردات، فإن الموارد التي كنا سنخصصها نحن لذلك يمكن استخدامها في مجالات أخرى أو ادخارها كاحتياطيات".
وأشار محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همّتي في تسجيل مصوّر، إلى أن المبلغ المبدئي وقدره 12 مليار دولار الذي أُفرج عنه سيستخدم لشراء سلع أساسية وأدوية، وأن ذلك سيتيح لطهران إنفاق أموالها العادية على أي أمور أخرى.
نفي صحة تصريحات ترامب
وأفاد ترامب يوم الثلاثاء بأن الأموال الإيرانية ستستخدم لشراء المواد الغذائية والمعدات الطبية من الولايات المتحدة حصرًا، بما في ذلك الذرة والقمح وحبوب الصويا من المزارعين الأمريكيين.لكن همّتي أكد للإيرانيين أن الأمر غير صحيح، وقال: لا يوجد شرط من هذا النوع في المذكرات التي وقعت خلال المفاوضات، ولا يوجد أي التزام بالشراء من الولايات المتحدة.
وتابع: "لكننا لا نرى مشكلة أيضًا في الشراء من الولايات المتحدة إذا كان السعر ونوعية السلع الأساسية سواء الذرة أو القمح أو أي منتج آخر نحتاجه، تنافسية.
وأوضح همّتي أيضًا المفهوم الإيراني لبنود الاتفاق المتعلقة بإنهاء العقوبات التي تحظر صادراتها من النفط والبتروكيماويات، وقال إنه خلال فترة التفاوض البالغة 60 يومًا، ستكون إيران حرة في تصدير المنتجات النفطية من دون ضغوط مرتبطة بالعقوبات، بما في ذلك القيود المالية.
وأضاف: سنكون قادرين على تسليم هذه المنتجات عبر أي ميناء، واستخدام أي سفينة، وتلقي المدفوعات في أي حسابات نحددها، بحيث يمكننا استخدام العائدات بحرية.
انتقادات كبيرة لترامب
وواجه ترامب انتقادات لتوقيعه اتفاقًا مع طهران لوقف الحرب الأمريكية الإيرانية، والبدء بالإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، قبل التوصل إلى أي اتفاق بشأن مستقبل برنامجها النووي.لكنّه كتب يوم الثلاثاء على وسائل التواصل الاجتماعي أن الأموال المجمدة ستوضع في حساب ضمان خاضع للسيطرة الأمريكية، وتُستخدم لشراء أغذية وأدوية حيوية، لا لتمويل إعادة تسلح إيران مثلًا.
غير أن همّتي قلل من أهمية هذه القيود، وقال: "بالنسبة إلينا، لا يشكل الأمر فارقًا كبيرًا، ننفق سنويا نحو 10 إلى 12 مليار دولار، وربما ما يقارب 15 مليار دولار، على السلع الأساسية.
وأضاف: "إذا استُخدمت هذه الأموال المفرج عنها لهذه الواردات، فإن الموارد التي كنا سنخصصها نحن لذلك يمكن استخدامها في مجالات أخرى أو ادخارها كاحتياطيات".