إنقاذ 67 شخصاً من ركاب عبارة غرقت قبالة سواحل غويانا

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت السلطات في غويانا إنقاذ 67 شخصاً بعد غرق عبارة قديمة في وقت متأخر من ليل السبت، كانت تقل أكثر من 100 راكب بالإضافة إلى أفراد طاقمها، قبالة سواحل الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية والمطلة على المحيط الأطلسي.

وغادرت العبارة "إم في باريما" البلد الصغير الناطق بالإنكليزية الواقع في الركن الشمالي الشرقي من أميركا الجنوبية بعد ظهر السبت، وعلى متنها 133 شخصاً، في رحلة من العاصمة جورج تاون إلى بلدة بورت كايتوما.

وتقع مدينة بورت كايتوما في منطقة داخلية ضمن إقليم إيسيكويبو الغني بالنفط والذي تبلغ مساحته 160 ألف كيلومتر مربع، ويقع ضمن نطاق متنازع عليه مع فنزويلا.

وأبحرت العبارة على طول الساحل في المحيط الأطلسي قبل أن تتجه صعوداً عبر النهر لتصل إلى وجهتها.

 

من عملية الانقاذ (إكس).

 

وفي وقت سابق، قال وزير الأشغال العامة خوان إدغيل في مقطع فيديو نشره على موقع "فايسبوك": "عند الساعة 15,15، غادرت العبارة إم في باريما مدينة جورج تاون متجهة إلى بورت كايتوما، وتلقينا نداء استغاثة قرابة الساعة 11 مساء".

وأضاف: "المؤشرات الأولية تفيد بأن السفينة انقلبت بعد تعرضها لموجة كبيرة". وأوضح في المقطع "عمليات البحث والإنقاذ مستمرة. تم إنقاذ 67 شخصا حتى الآن، من بينهم 15 طفلاً".

وسابقاً قال رئيس وزراء غويانا مارك فيليبس في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "بلغ عدد الذين تم إنقاذهم 53 شخصا. والآن وقد بزغ الفجر، نتوقع ارتفاع هذا العدد".

وتواصلت عمليات الإنقاذ الأحد.

وقال إدغيل إنَّ السفينة كانت مجهزة بـ250 سترة نجاة، وعلى متنها 116 راكباً وطاقما من 17 فرداً. وأشار الوزير إلى إرسال زورق لمكان الحادث بهدف تأمين الخدمات الطبية للناجين.

وبحسب موقع الشحن "فيسل فايندر"، بُنيت العبارة عام 1939.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية