أوروبا تحذر من نزاع جديد في كوبا.. وهافانا تؤكد جاهزيتها لأي هجوم
اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن لا مبرر لأي تدخل عسكري أميركي في كوبا، رغم الضغوط المتزايدة التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الجزيرة خلال الأشهر الماضية.
وأوضح ميرتس أن كوبا، رغم التحديات الداخلية المرتبطة بنظامها السياسي، لا تمثل تهديدًا مباشرًا لأي دولة.
وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي في هانوفر، بحضور الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي أكد بدوره رفض بلاده لأي غزو محتمل لكوبا، كما عارض في السابق تدخلات عسكرية في دول أخرى.
في المقابل، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل أن بلاده في حالة استعداد لأي هجوم محتمل، في ظل تحذيرات متكررة من واشنطن، حيث وصف ترامب كوبا بأنها "الهدف التالي" بعد التطورات في دول أخرى.
كما أعربت إسبانيا والمكسيك والبرازيل السبت، عن قلقها البالغ إزاء "الوضع المأسوي" في كوبا التي تواجه منذ أشهر ضغوطا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعت إلى إجراء "حوار قائم على الصدق والاحترام" مع هافانا.
وأوضح ميرتس أن كوبا، رغم التحديات الداخلية المرتبطة بنظامها السياسي، لا تمثل تهديدًا مباشرًا لأي دولة.
تفاقم الأزمات العالمية
وشدد على ضرورة حل الخلافات عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية، وحذر من أن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات العالمية.وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي في هانوفر، بحضور الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي أكد بدوره رفض بلاده لأي غزو محتمل لكوبا، كما عارض في السابق تدخلات عسكرية في دول أخرى.
في المقابل، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل أن بلاده في حالة استعداد لأي هجوم محتمل، في ظل تحذيرات متكررة من واشنطن، حيث وصف ترامب كوبا بأنها "الهدف التالي" بعد التطورات في دول أخرى.
توتر متصاعد
وتشهد العلاقات بين البلدين توترًا متصاعدًا، خاصة بعد فرض واشنطن حصارًا نفطيًا على كوبا، ما فاقم من أزمتها الاقتصادية، إلى جانب تصريحات أميركية تحذر من "عواقب" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.كما أعربت إسبانيا والمكسيك والبرازيل السبت، عن قلقها البالغ إزاء "الوضع المأسوي" في كوبا التي تواجه منذ أشهر ضغوطا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعت إلى إجراء "حوار قائم على الصدق والاحترام" مع هافانا.