أمين الجامعة العربية: التصعيد الإيراني يهدف إلى توسيع رقعة الصراع
حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، من خطورة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، لا سيما في منطقة الخليج، مؤكدًا أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدف إلى توسيع رقعة الصراع وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد فهمي، في بيان، رفض الجامعة العربية الكامل لهذه الاعتداءات، مشددًا على أنها تشكل انتهاكًا لسيادة الدول العربية والقانون الدولي، مجددًا تضامن الجامعة مع الدول العربية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لصون أمنها واستقرارها.
وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية إيران بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات، وخفض التصعيد، والعودة إلى المسار التفاوضي والالتزام بالقوانين الدولية.
جاء ذلك في كلمة الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير الدكتور فائد مصطفى، خلال المؤتمر الدولي بشأن القدس، الذي عُقد اليوم بالقاهرة تحت عنوان "القدس خط المواجهة للتهجير والضم ومفتاح السلام العادل والدائم".
وأوضح أن القدس تمر بمرحلة خطيرة في ظل استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة في الضم والاستيطان والتهجير القسري، وهدم المنازل، ومصادرة الأراضي، والاعتداء على المقدسات، وفرض قيود على حرية العبادة، مؤكدًا أن هذه السياسات تقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف سياسات الاستيطان والضم والتهجير، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن السلام العادل لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد فهمي، في بيان، رفض الجامعة العربية الكامل لهذه الاعتداءات، مشددًا على أنها تشكل انتهاكًا لسيادة الدول العربية والقانون الدولي، مجددًا تضامن الجامعة مع الدول العربية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لصون أمنها واستقرارها.
وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية إيران بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات، وخفض التصعيد، والعودة إلى المسار التفاوضي والالتزام بالقوانين الدولية.
جوهر القضية الفلسطينية
من ناحية أخرى، أكدت جامعة الدول العربية أن القدس المحتلة تمثل جوهر القضية الفلسطينية، وأن استهدافها يهدف إلى تغيير هويتها العربية والإسلامية والمسيحية وطمس طابعها التاريخي والقانوني، في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.جاء ذلك في كلمة الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير الدكتور فائد مصطفى، خلال المؤتمر الدولي بشأن القدس، الذي عُقد اليوم بالقاهرة تحت عنوان "القدس خط المواجهة للتهجير والضم ومفتاح السلام العادل والدائم".
وأوضح أن القدس تمر بمرحلة خطيرة في ظل استمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة في الضم والاستيطان والتهجير القسري، وهدم المنازل، ومصادرة الأراضي، والاعتداء على المقدسات، وفرض قيود على حرية العبادة، مؤكدًا أن هذه السياسات تقوض فرص تحقيق السلام والاستقرار.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف سياسات الاستيطان والضم والتهجير، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن السلام العادل لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.