8 قتلى في غارة على صور مع تواصل القصف الاسرائيلي على جنوب لبنان
قُتل ثمانية أشخاص على الأقلّ الثلاثاء في غارة اسرائيلية على صور، سبقت إنذارا اسرائيليا بإخلاء المدينة بشكل كامل، مع مواصلة الدولة العبرية ضرباتها كذلك على مناطق واسعة في جنوب لبنان.
وتتعرّض صور الساحلية التي تعدّ من كبرى مدن جنوب لبنان وتؤوي آلاف النازحين من القرى المجاورة لها، لضربات إسرائيلية واسعة منذ بدء الحرب بين دولة الاحتلال وحزب الله في الثاني من مارس، فضلا عن إنذارات إخلاء متكرّرة، لم يحدّ منها وقف إطلاق النار في ابريل، والذي لم يغيّر الكثير على أرض الواقع.
وأوردت وزارة الصحة "أن غارة العدو الإسرائيلي على حي المساكن في مدينة صور أدت في حصيلة أولية إلى 8 شهداء و32 جريحا".
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أفادت عن غارة على المنطقة بعيد التاسعة صباحا (06,00 ت غ)، قبيل نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي على منصة إكس إنذارا بإخلاء كامل المدينة.
وجاء في المنشور "إنذار عاجل إلى سكان مدينة صور - بما فيها الحارة المسيحية - والمخيمات (الفلسطينية) والأحياء المحيطة بها"، مضيفا "ندعوكم إلى إخلاء منازلكم فورا (...) والانتقال شمالا إلى ما وراء نهر الزهراني" الذي يبعد نحو 40 كيلومترا من الحدود.
وهذه المرة الأولى التي يشمل فيها الإنذار الحي المسيحي المعروف بطابعه السياحي.
وعقب ذلك، شاهد مصوّر لفرانس برس في صور سكانا يفرون بأعداد كبيرة من المدينة، لا سيما من الحيّ المسيحي. وحزم السكان أمتعتهم ووضعوها في السيارات استعداد للمغادرة.
وعند مدخل مدينة صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان والواقعة الى الشمال من صور، شاهد مراسل لوكالة فرانس برس فارّين من صور يصلون إليها، وقد وضع بعضهم أمتعة على سياراتهم.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي اتهم حزبالله الأسبوع الماضي بالعمل في حارة المسيحيين، محذرا من أنه سيطلب من السكان المغادرة إذا بقي الحزب هناك.
وبعد صدور الانذار، أفادت الوكالة الوطنية عن ضربة اسرائيلية على صور وأخرى على محيطها قرب مخيم للاجئين.
كما استهدفت أخرى قرى في جنوب لبنان.
وتتعرّض صور الساحلية التي تعدّ من كبرى مدن جنوب لبنان وتؤوي آلاف النازحين من القرى المجاورة لها، لضربات إسرائيلية واسعة منذ بدء الحرب بين دولة الاحتلال وحزب الله في الثاني من مارس، فضلا عن إنذارات إخلاء متكرّرة، لم يحدّ منها وقف إطلاق النار في ابريل، والذي لم يغيّر الكثير على أرض الواقع.
وأوردت وزارة الصحة "أن غارة العدو الإسرائيلي على حي المساكن في مدينة صور أدت في حصيلة أولية إلى 8 شهداء و32 جريحا".
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أفادت عن غارة على المنطقة بعيد التاسعة صباحا (06,00 ت غ)، قبيل نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي على منصة إكس إنذارا بإخلاء كامل المدينة.
وجاء في المنشور "إنذار عاجل إلى سكان مدينة صور - بما فيها الحارة المسيحية - والمخيمات (الفلسطينية) والأحياء المحيطة بها"، مضيفا "ندعوكم إلى إخلاء منازلكم فورا (...) والانتقال شمالا إلى ما وراء نهر الزهراني" الذي يبعد نحو 40 كيلومترا من الحدود.
وهذه المرة الأولى التي يشمل فيها الإنذار الحي المسيحي المعروف بطابعه السياحي.
وعقب ذلك، شاهد مصوّر لفرانس برس في صور سكانا يفرون بأعداد كبيرة من المدينة، لا سيما من الحيّ المسيحي. وحزم السكان أمتعتهم ووضعوها في السيارات استعداد للمغادرة.
وعند مدخل مدينة صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان والواقعة الى الشمال من صور، شاهد مراسل لوكالة فرانس برس فارّين من صور يصلون إليها، وقد وضع بعضهم أمتعة على سياراتهم.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي اتهم حزبالله الأسبوع الماضي بالعمل في حارة المسيحيين، محذرا من أنه سيطلب من السكان المغادرة إذا بقي الحزب هناك.
وبعد صدور الانذار، أفادت الوكالة الوطنية عن ضربة اسرائيلية على صور وأخرى على محيطها قرب مخيم للاجئين.
كما استهدفت أخرى قرى في جنوب لبنان.