6 مواقع مخصصة للنحالين تدعم نمو إنتاج عسل المانجروف 15% بالشرقية

سجل موسم حصاد عسل المانجروف بالمنطقة الشرقية لعام 2026 نموًا في كميات الإنتاج بزيادة بلغت 15% مقارنة بالعام الماضي.

وأشاد النحالون بالتسهيلات التي قدمتها وزارة البيئة والمياه والزراعة لتذليل العقبات وإنجاح الموسم الزراعي.

موسم متميز

وأكد عضو جمعية النحالين بالمنطقة الشرقية صالح الميلاد لـ«اليوم»، تميز الموسم الحالي، مرجعًا ذلك إلى الدعم والتنظيم الميداني، موضحًا أن نسبة الإنتاج قفزت لتتراوح بين 85 و90%، متجاوزة معدلات العام الماضي التي توقفت عند 80 بالمائة.

وعزا الميلاد هذا الازدهار إلى العوامل الجوية المواتية والمناخ المعتدل في المنطقة، لافتًا إلى غياب درجات الحرارة المفرطة أو الهبوب المبكر لرياح «السموم» الجافة، مما حافظ على سلامة الزهور وأدى إلى تقوية الإنتاج.

وثمن خطوة الوزارة بتخصيص ستة مواقع استراتيجية متاحة بالكامل لاستثمارهم، مشيرًا إلى أن هذه المواقع المجهزة شملت سيهات، وتاروت، والرامس، وصفوى، ورأس تنورة، والجبيل.

ووصف عضو جمعية النحالين، موقع «مانجروف صفوى» بالبادرة الممتازة والبيئة الجاذبة، مشيرًا إلى تواجده في الموقع مع ابنته النحالة فاطمة الميلاد بإنتاجية بلغت 400 خلية نحل مناصفة بينهما.

تنظيم فعاليات تسويقية

ومع انتهاء عمليات الجني، أعلن الميلاد بدء التحضيرات المشتركة مع الوزارة لتنظيم فعاليات تسويقية، مشيرًا إلى التنسيق لإطلاق «مهرجان عسل المانجروف 2026» قريبًا لدعم المنتج المحلي والتعريف بفوائده للمستهلكين.

وفي السياق ذاته، أيد النحال القادم من محافظة الأحساء علي الحمود المؤشرات الإيجابية للموسم، مؤكدًا أن حجم الإنتاج سجل زيادة تتراوح بين 10 و15 بالمائة مقارنة بالعام الماضي.

وأوضح الحمود، أن تأخر موجات الرياح الحارة والرطوبة العالية ساعد بشكل مباشر في مضاعفة كميات العسل المنتج، داعيًا زملاءه إلى أهمية الأمانة والتركيز على الجودة العالية.

وشدد على ضرورة خلق جسور الثقة مع المستهلكين من خلال الالتزام بالمعايير المهنية، مؤكدًا أن «كسب ثقة المستهلك هو رأس المال الحقيقي للنحال».
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية