29 يوماً حداً أقصى لإقامة السائح في وحدات الضيافة الخاصة

طرحت وزارة السياحة مسودة اشتراطات تنظيمية دقيقة لترخيص وحدات الضيافة الخاصة بمختلف أنواعها. وتستهدف المعايير الجديدة إلزام الملاك بتوفير بيئة آمنة ومريحة للسياح، مع تحديد مدة الإقامة القصوى بتسعة وعشرين يوماً متتالية.

وعرّفت الوزارة وحدة الضيافة الخاصة بأنها عقار مؤثث مستقل يوفر خدمة المبيت للسائح مقابل أجر يومي.

وأوضحت اللائحة أن هذه المنشآت تشمل الشقق والفلل السكنية، سواء كانت ضمن مبنى مشترك أو قائمة بذاتها كوعاء سكني متكامل.

وفرضت المعايير الجديدة تركيب كاميرات مراقبة تعمل بكفاءة لتغطية المداخل الرئيسية للمبنى على مدار الساعة لضمان أمن الضيوف.

وشددت الاشتراطات على ضرورة توفير أنظمة دخول تضمن الخصوصية، إلى جانب توفير طفايات حريق وكواشف دخان وأدوات إسعافات أولية وخطة إخلاء واضحة خلف باب الوحدة.

وألزمت الوزارة مقدمي الخدمة بتوفير موقف لسيارة واحدة على الأقل لكل وحدة، مع اشتراط وجود مصعد للمباني التي تتكون من ثلاثة طوابق فأكثر.

وتضمنت التجهيزات الإلزامية توفير خدمة الإنترنت اللاسلكي، وشاشات تلفزيون ذكية لا يقل حجمها عن اثنتين وثلاثين بوصة، بالإضافة إلى ستائر تعتيم كاملة للنوافذ.

وحددت الاشتراطات مساحات دنيا لغرف النوم بحيث لا تقل عن خمسة عشر متراً مربعاً، وأربعة وعشرين متراً مربعاً للاستوديوهات.

واشترطت اللائحة توفير أسرة بمقاسات محددة وملاءات نظيفة تستبدل بالكامل بين الضيوف، مع منع استخدام أدوات الطعام البلاستيكية في الوحدات التي لا تحتوي على مطابخ.

وأوجبت التعليمات إبراز قائمة أسعار الخدمات الإضافية باللغتين العربية والإنجليزية، وعرض الإرشادات العامة لاستخدام الوحدة وأرقام الطوارئ في مكان ظاهر.

ولفتت الوزارة إلى ضرورة وضع رمز الاستجابة السريع الخاص ببرنامج «روح السعودية»، وتوفير سجادة صلاة مع تحديد اتجاه القبلة بدقة.

وفيما يخص الوحدات التي تضم مسابح، اشترطت الوزارة تركيب حواجز أمان تمنع دخول الأطفال دون إشراف، وتوفير وسائل إنقاذ وعزل التمديدات الكهربائية تماماً عن المياه.

وأكدت المعايير أهمية وضع ملصقات إرشادية لترشيد استهلاك المياه والكهرباء لتعزيز مفهوم الاستدامة البيئية داخل مرافق الضيافة.
اقرأ المقال كاملاً على اليوم السعودية