16 جهة تشارك في حملة لتوعية 100 ألف بمخاطر المخدرات بالشرقية
افتتح مجمع إرادة والصحة النفسية بالدمام معرضه التوعوي في الخبر، بمشاركة 16 جهة حكومية وأهلية. وتستهدف الفعالية الممتدة حتى 30 يوليو، وقاية النشء من المخدرات والوصول إلى 100 ألف مستفيد.
وتأتي الفعالية ضمن الحملة الوطنية الثانية لمكافحة المخدرات، بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وتمتد أنشطتها حتى نهاية شهر يوليو الجاري.
ويشهد المعرض مشاركة المديرية العامة للسجون، ومركز الخدمات الطبية الشرعية، وفرع وزارة الشؤون الإسلامية، وإدارة الأمن الوقائي بوزارة الحرس الوطني.
كما يشارك فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، وجمعيات الرحمة الطبية، و«بصيرة»، و«تعايش»، إلى جانب تسعة أركان تابعة لمجمع إرادة. وتحمل الحملة شعار «قضايا مستمرة.. تحديات جديدة.. استجابات مبتكرة»، لدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع آمن.
وأوضح رئيس تشغيل مجمع إرادة والصحة النفسية بالدمام الدكتور مرجع اليامي، أن الحملة تتميز بامتدادها الزمني لشهر كامل وتُختتم بهذا المعرض.
وبيّن أن الأثر الإيجابي يتجلى في أعداد المراجعين طالبي المساعدة، وحجم المشاركة الذي يعكس الاهتمام المجتمعي والحكومي.
وأشار اليامي إلى استهداف الوصول إلى ما بين 90 إلى 100 ألف مستفيد عبر وسائل التواصل وزوار المعرض وعيادات المجمع. ولفت إلى أن إقامة المعرض في مجمع تجاري بالخبر حققت حضوراً لافتاً، متضمناً ركناً لتقديم الاستشارات المباشرة للمستفيدين.
وفعّل المجمع ركناً تفاعلياً ومرسماً للأطفال بعنوان «متى ولمن تقول: لا؟»، لتعزيز الوقاية المبكرة وتنمية مهارات الحماية الذاتية. ويركز الركن على تعليم النشء أساليب الرفض الآمن للسلوكيات الخاطئة، والتوعية بمخاطر الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية.
وأكدت استشارية الطب النفسي للأطفال والمراهقين الدكتورة دعاء البقشي، أهمية دور الأسرة في حماية الأبناء وتعزيز وعيهم بمخاطر الأجهزة الإلكترونية.
وذكرت أن التحدي يكمن في تعزيز الرقابة والتوجيه السليم للاستخدام بدلاً من المنع المطلق.
وبيّنت البقشي ضرورة تنمية مهارة قول «لا» بوعي وثقة لدى الأطفال، وتعليمهم التمييز بين ما يجب رفضه وقبوله لبناء شخصية متوازنة. وأضافت أن التوعية المستمرة والتكامل بين الأسرة والمجتمع يسهمان في الوقاية من المخاطر وتعزيز الصحة النفسية.
فيما أوضح نائب رئيس جمعية تعايش لمرضى نقص المناعة أحمد العمير، أن المشاركة تهدف للتوعية بالعلاقة المباشرة بين تعاطي المخدرات وانتقال الفيروس، كاشفًا أن استخدام الإبر المشتركة بين المتعاطين يُعد من أبرز أسباب انتقال العدوى.
وشدد العمير على ضرورة دعم المستفيدين وتوعيتهم بحقوقهم لمواجهة الوصمة الاجتماعية، عبر برامج تستهدف المدارس والجامعات والمجمعات التجارية. لافتا إلى أن الجمعية ستعلن لاحقاً عن أعداد المسجلين رسمياً بالتنسيق مع وزارة الصحة نظراً لحداثة افتتاحها.
وتأتي الفعالية ضمن الحملة الوطنية الثانية لمكافحة المخدرات، بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وتمتد أنشطتها حتى نهاية شهر يوليو الجاري.
ويشهد المعرض مشاركة المديرية العامة للسجون، ومركز الخدمات الطبية الشرعية، وفرع وزارة الشؤون الإسلامية، وإدارة الأمن الوقائي بوزارة الحرس الوطني.
تحديات جديدة
كما يشارك فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، وجمعيات الرحمة الطبية، و«بصيرة»، و«تعايش»، إلى جانب تسعة أركان تابعة لمجمع إرادة. وتحمل الحملة شعار «قضايا مستمرة.. تحديات جديدة.. استجابات مبتكرة»، لدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع آمن.
وأوضح رئيس تشغيل مجمع إرادة والصحة النفسية بالدمام الدكتور مرجع اليامي، أن الحملة تتميز بامتدادها الزمني لشهر كامل وتُختتم بهذا المعرض.
وبيّن أن الأثر الإيجابي يتجلى في أعداد المراجعين طالبي المساعدة، وحجم المشاركة الذي يعكس الاهتمام المجتمعي والحكومي.
وأشار اليامي إلى استهداف الوصول إلى ما بين 90 إلى 100 ألف مستفيد عبر وسائل التواصل وزوار المعرض وعيادات المجمع. ولفت إلى أن إقامة المعرض في مجمع تجاري بالخبر حققت حضوراً لافتاً، متضمناً ركناً لتقديم الاستشارات المباشرة للمستفيدين.
مهارات الحماية الذاتية
وفعّل المجمع ركناً تفاعلياً ومرسماً للأطفال بعنوان «متى ولمن تقول: لا؟»، لتعزيز الوقاية المبكرة وتنمية مهارات الحماية الذاتية. ويركز الركن على تعليم النشء أساليب الرفض الآمن للسلوكيات الخاطئة، والتوعية بمخاطر الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية.
وأكدت استشارية الطب النفسي للأطفال والمراهقين الدكتورة دعاء البقشي، أهمية دور الأسرة في حماية الأبناء وتعزيز وعيهم بمخاطر الأجهزة الإلكترونية.
وذكرت أن التحدي يكمن في تعزيز الرقابة والتوجيه السليم للاستخدام بدلاً من المنع المطلق.
توعية مستمرة
وبيّنت البقشي ضرورة تنمية مهارة قول «لا» بوعي وثقة لدى الأطفال، وتعليمهم التمييز بين ما يجب رفضه وقبوله لبناء شخصية متوازنة. وأضافت أن التوعية المستمرة والتكامل بين الأسرة والمجتمع يسهمان في الوقاية من المخاطر وتعزيز الصحة النفسية.
فيما أوضح نائب رئيس جمعية تعايش لمرضى نقص المناعة أحمد العمير، أن المشاركة تهدف للتوعية بالعلاقة المباشرة بين تعاطي المخدرات وانتقال الفيروس، كاشفًا أن استخدام الإبر المشتركة بين المتعاطين يُعد من أبرز أسباب انتقال العدوى.
وشدد العمير على ضرورة دعم المستفيدين وتوعيتهم بحقوقهم لمواجهة الوصمة الاجتماعية، عبر برامج تستهدف المدارس والجامعات والمجمعات التجارية. لافتا إلى أن الجمعية ستعلن لاحقاً عن أعداد المسجلين رسمياً بالتنسيق مع وزارة الصحة نظراً لحداثة افتتاحها.