مطور Samson يعمل على “جعلها في أفضل حالة ممكنة” واللعبة تقدم فكرة مختلفة مدينة تتغير حسب أفعالك!
بعد سلسلة من التسريحات وتأجيلات طويلة، تصل أخيرًا Samson: A Tyndalston Story إلى خط النهاية مع موعد إطلاق في 8 أبريل، لتكون أول مشروع رسمي لاستوديو Liquid Swords. يقود التجربة المطوّر المخضرم Christofer Sundberg، المعروف بعمله على Just Cause و Mad Max، في مغامرة لا تنتمي بالكامل لعالم مفتوح تقليدي، بل تقدّم قصة تدور حول بطلٍ مثقل بالديون، يجد نفسه مضطرًا لقبول مهام مختلفة لسداد ما عليه… مهما كان الثمن.
ما يميّز اللعبة حقًا هو مدينة Tyndalston نفسها، إذ لا تقف ساكنة بانتظار اللاعب؛ بل تتغيّر وتتفاعل مع أفعاله وقراراته، وكأنها كيان حي يراقب كل خطوة تقوم بها. ومع ذلك، لا يعد الفريق بإطلاق مثالي خالٍ من الأخطاء التقنية. ففي حديثه مع PC Gamer، أوضح سوندبرغ أن الفريق «يقدّم أفضل نسخة ممكنة من اللعبة، ولا يمكنه فعل أكثر من ذلك»، مؤكدًا في الوقت نفسه رفضهم لثقافة العمل المرهق (Crunch):
«نحن أكبر سنًا من أن نفعل ذلك. نعمل بكفاءة خلال ساعات العمل، ثم نعود في اليوم التالي. الأمر يشبه اللعبة نفسها تقريبًا.»
ورغم هذا النهج المتوازن، يبقى الضغط حاضرًا بقوة، خصوصًا مع المخاطر التي يواجهها بطل اللعبة — بل وحتى الاستوديو نفسه. ويعترف سوندبرغ قائلاً إن التوتر الحقيقي «يدور داخل رأسه أكثر من أي مكان آخر»، مضيفًا:
«لم أشعر بهذا القدر من القلق قبل إطلاق لعبة طوال 33 عامًا من العمل. هناك الكثير على المحك. لقد راهنت بسمعة الاستوديو وهذه اللعبة.»
بل إنه كشف عن وعدٍ قديم لم يستطع الوفاء به للفريق قبل عام، قبل أن يقطع وعدًا جديدًا لمطوريه الذين يعملون بلا توقف لإنهاء المشروع: إصدار اللعبة مهما كلف الأمر. وفي صناعة أصبحت الإلغاءات وإغلاق الاستوديوهات فيها أمرًا شبه يومي، يبدو أحيانًا أن مجرد الوصول إلى خط الإطلاق يُعد إنجازًا بحد ذاته.
ورغم أن Samson: A Tyndalston Story ليست لعبة AAA ضخمة، ولا تُباع بسعرها المرتفع، إذ تأتي مقابل 24.99 دولارًا فقط، فإن استوديو Liquid Swords يعد بتجربة «تفوق وزنها الحقيقي»، مع قصة رئيسية تستغرق قرابة 10 ساعات لإنهائها.
اللعبة تصدر حصريًا على الحاسب الشخصي اليوم، مع احتمال وصولها لاحقًا إلى أجهزة الكونسول.