مسؤول في Scopely يقول إن مستقبل Pokémon GO سيركز على المجتمع
صدرت Pokémon GO قبل 10 سنوات، وفي عام 2016 تحولت إلى ظاهرة تجاوزت قاعدة محبي Pokémon ومساحة الألعاب عمومًا، لتصبح وسيلة تجمع الناس وتدفعهم إلى التفاعل في العالم الحقيقي.
وبعد عقد على إطلاقها، لا تزال اللعبة تحافظ على حضور قوي. وخلال السنوات الأخيرة، واجهت Pokémon GO بعض الجدل المرتبط باستخدام بيانات ومسوح AR من لاعبي ألعاب Niantic في تطوير تقنيات ذكاء مكاني، كما انتقلت أعمال ألعاب Niantic، بما في ذلك Pokémon GO، إلى Scopely في عام 2025.
والآن، تحدث أحد مسؤولي Scopely عن الطريقة التي يمكن أن تواصل بها Pokémon GO النمو خلال السنوات المقبلة.
مسؤول في Scopely: الاستكشاف هو الهدف اللامتناهي في Pokémon GO
شارك السيد Michael Steranka، نائب رئيس المنتج في Scopely، رؤيته للتركيز الأساسي لمستقبل لعبة الهواتف. وأوضح أنه مهتم بمراجعة نظام Gyms، مشيرًا إلى أن هذا النظام لم يحصل على تحديث كبير منذ عدة سنوات.
لكن النقطة الأهم بالنسبة له هي جعل التجربة الاجتماعية في Pokémon GO تمتد إلى ما هو أبعد من شاشة الهاتف، مع الاستمرار في بناء المجتمع المحيط باللعبة.
وقال Steranka، في تصريحات نقلها Video Games Chronicle:
“أعتقد أنه حتى أكثر لاعبي Pokémon اهتمامًا بتعظيم الكفاءة وتحقيق أفضل النتائج يحبون ويقدرون، في أعماقهم، التجربة التي يحصلون عليها خارج اللعبة بفضل Pokémon GO. لذلك، ما كنا نتحدث عنه دائمًا، والآن أكثر من أي وقت مضى، هو: ما التجربة التي نصنعها للناس خارج الهاتف؟”

وأضاف:
“قول ذلك أسهل من تنفيذه، أليس كذلك؟ لأن ماذا يعني ذلك أصلًا؟ نحن لا نتحكم إلا بما يحدث على هاتفك. لكن لدينا أيضًا القدرة على مساعدة الناس على اكتشاف الأشياء من حولهم، وهذا أمر لا ينتهي؛ الأمر لا يتعلق فقط بملء Pokedex. استكشاف العالم هدف لا نهائي”.
وتعكس تصريحات Steranka توجه Scopely نحو الحفاظ على جوهر Pokémon GO بوصفها تجربة اجتماعية مرتبطة بالحركة والاستكشاف في العالم الحقيقي، لا مجرد لعبة قائمة على جمع Pokémon داخل الهاتف.
كما تشير تصريحاته إلى أن مستقبل اللعبة قد يركز بصورة أكبر على الأنظمة التي تشجع اللاعبين على الخروج، والتجمع، والمشاركة في فعاليات أو أنشطة مجتمعية، مع احتمال إعادة النظر في أنظمة قديمة مثل Gyms بعد سنوات من بقائها دون تحديثات جوهرية.