مبيعات Witcher 3 الإجمالية تجاوزت 65 مليون نسخة
بالتزامن مع إعلان CD Projekt RED عن التوسعة الثالثة للعبة The Witcher 3: Wild Hunt الصادرة عام 2015، كشفت الشركة أيضًا عن نتائجها المالية للربع الأول، والتي أظهرت ارتفاعًا طفيفًا في الإيرادات بنسبة 6% لتصل إلى 191 مليون زلوتي بولندي (حوالي 52.5 مليون دولار).
وعلى مستوى العناوين، شهدت سلسلة Cyberpunk 2077 تراجعًا في الإيرادات بنسبة 4% لتسجل 140.1 مليون زلوتي (38.4 مليون دولار)، بينما قفزت إيرادات عالم The Witcher 3: Wild Hunt بنسبة 36% لتصل إلى 44.7 مليون زلوتي (12.2 مليون دولار)، في دليل واضح على أن السلسلة ما تزال تملك زخمًا هائلًا حتى بعد أكثر من عقد.
كما أكدت الشركة أن The Witcher 3: Wild Hunt تجاوزت رسميًا حاجز 65 مليون نسخة مباعة حول العالم، بينما تدخل التوسعة الجديدة Songs of the Past — المطورة بالتعاون مع Fool’s Theory — مراحل التطوير المتقدمة استعدادًا لإطلاقها في 2027.
ورغم هذا الزخم، سجلت CD Projekt RED صافي أرباح بلغ 106 ملايين زلوتي (29.1 مليون دولار)، بانخفاض طفيف مقارنة بالربع السابق الذي حققت فيه 111.7 مليون زلوتي.
وخلال الربع الأول، واصلت الشركة — بحسب وصفها — “توسيع نطاق وصول عناوينها إلى جمهور أكبر”. ولهذا السبب، أصبحت النسخة الأساسية من Cyberpunk 2077 ونسخة Complete Edition من The Witcher 3: Wild Hunt متاحتين عبر خدمة Xbox Game Pass بفئتي Premium وUltimate.
وأوضح المدير المالي للشركة، Piotr Nielubowicz، أن إضافة اللعبتين إلى الخدمة ولّدت “مصدر دخل قوي ومستقر”.
وأضاف:
“مع استمرار العمل، يشهد كل ربع سنوي زيادة في الاستثمارات الموجهة لمشاريع التطوير، مع حفاظنا في الوقت نفسه على احتياطي نقدي ضخم بلغ 1.4 مليار زلوتي (حوالي 384.9 مليون دولار) بنهاية مارس.”
وتابع:
“نحن مستعدون تمامًا لتوسيع وتكثيف العمل المتوازي على عدة مشاريع في آن واحد، مستفيدين من قوة عناويننا وعلاماتنا التجارية.”
أما الرئيس التنفيذي المشارك Michał Nowakowski فأكد أن التواجد عبر قنوات توزيع متعددة، إلى جانب دعم أحدث الأجهزة بالتحديثات المستمرة، يساعد الشركة على توسيع قاعدة اللاعبين وزيادة انتشار ألعابها عالميًا.
كما قدمت الشركة لمحة مثيرة عن دورة تطوير ألعابها، موضحة أن عملية إنتاج أي لعبة رئيسية تستغرق عادة ما بين 3 إلى 6 سنوات.
وأشارت إلى أنه تاريخيًا، كانت CD Projekt RED تركز على تطوير لعبة ضخمة واحدة فقط، بينما تبدأ الأعمال المفاهيمية للمشروع التالي قبل الانتهاء الكامل من اللعبة السابقة.
لكن الوضع تغيّر الآن.
فالاستوديو يعمل حاليًا على عدة مشاريع بالتوازي — بعضها بالتعاون مع فرق تطوير خارجية — إلى جانب مشاريع داعمة أخرى، وهي استراتيجية تتوقع الشركة أن تؤدي مستقبلًا إلى تقليص الفترات الزمنية الطويلة بين إصدارات ألعابها الكبرى.
بمعنى آخر… يبدو أن عصر الانتظار الطويل بين ألعاب CD Projekt RED قد يقترب أخيرًا من نهايته.