مبيعات Black Flag Resynced وصلت إلى 700,000 نسخة عبر ستيم

رغم الجدل الذي أحاط بحزم المحتوى المدفوعة، يبدو أن Black Flag Resynced حققت ما كانت تريده يوبيسوفت تمامًا: نجاحًا ماليًا هائلًا منذ اللحظة الأولى.

ففي أقل من يوم واحد، باعت اللعبة أكثر من مليوني نسخة، لتثبت أن العودة إلى مغامرات إدوارد كينواي ما تزال قادرة على إشعال الحماس لدى اللاعبين، حتى في الوقت الذي تقوم فيه الشركة بتسريح بعض المطورين الذين صنعوا أكثر لحظات اللعبة إبهارًا.

لكن الضجة لم تأتِ من المبيعات، بل من حزم Character وNaval المدفوعة، والتي قد تصل تكلفتها إلى 80 دولارًا لمن يشتري النسخة القياسية فقط. ورغم أن الأمر أثار استياء شريحة من اللاعبين، فإن محلل Alinea Analytics ريس إليوت يرى أن هذه الحزم ليست مصدر الذهب الحقيقي ليوبيسوفت.

بحسب تقديراته، باعت النسخة الجديدة نحو 701 ألف نسخة عبر ستيم، محققة ما يقارب 35.1 مليون دولار من الإيرادات. أما حزم الـDLC، فلم تضف سوى قرابة مليون دولار إضافي — رقم يبدو متواضعًا جدًا مقارنة بعائدات اللعبة نفسها.

المفاجأة أن أكثر الحزم شعبية لم تكن الحزم الضخمة، بل Map Pack الصغيرة، التي يبلغ سعرها 5 دولارات فقط، وحققت معدل شراء بلغ 6.34%، وهو ما يفسر انجذاب اللاعبين إليها باعتبارها الخيار الأرخص والأكثر منطقية.

Black Flag Resynced

والأكثر إثارة أن Black Flag Resynced تفوقت حتى على Assassin’s Creed Shadows. فإلى جانب تسجيلها عددًا أعلى من اللاعبين المتزامنين، تشير التقديرات إلى أن إيرادات يوم الإطلاق كانت أعلى بـ2.35 مرة من Shadows، رغم أن سعرها 60 دولارًا فقط، أي أقل بعشرة دولارات من سعر Shadows عند صدورها.

كل ذلك يجعل الرسالة واضحة: اللاعبون ربما يشتكون من حزم المحتوى، لكنهم ما زالوا مستعدين لدفع المال عندما تعود واحدة من أكثر أجزاء Assassin’s Creed شعبية بحلة حديثة.

أما يوبيسوفت، فقد ردت على الانتقادات مؤكدة أن جميع حزم الـDLC اختيارية بالكامل، وأن الاستمتاع بالتجربة الأساسية لا يتطلب شراء أي منها. وبالنسبة للمراجعات، فقد حصدت اللعبة تقييم 9/10، لتبدأ رحلتها الجديدة بقوة لا يمكن تجاهلها.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر