لعبة Final Fantasy 7 Revelation ستُحدث صدمة عاطفية كبيرة لدى اللاعبين
رغم الحماس الكبير الذي يحيط بالطريقة التي ستعيد بها Highwind رسم ملامح عالم اللعبة وتوسيع نطاقه ليصبح أكثر حيوية واتساعًا، فإن Final Fantasy 7 Revelation القادمة من Square Enix تبدو وكأنها تحمل ما هو أكبر بكثير من مجرد تحسينات في أسلوب اللعب. فاللعبة، المقرر إصدارها على الحاسب الشخصي وPlayStation 5 وXbox وNintendo Switch 2 خلال عام 2027، تتحمل مسؤولية إنهاء واحدة من أكثر ثلاثيات الألعاب طموحًا في السنوات الأخيرة.
لكن التحدي الحقيقي لا يكمن في حجم العالم أو المحتوى، بل في تقديم خاتمة تليق بالأحداث التي مهدت لها الجزآن السابقان. ووفقًا لفريق التمثيل الصوتي، فإن النهاية لن تكون مجرد ملحمة ضخمة… بل تجربة عاطفية قد تترك اللاعبين في حالة من الانهيار.
قالت بريت بارون، مؤدية صوت تيفا في ثلاثية الريميك، خلال مشاركتها في KawaCon 2026:
“أنا متحمسة جدًا لبعض مشاهد النهاية الكبرى. أشعر أن لعبتين كاملتين كانتا تبنيان لهذه الخاتمة الهائلة. وفي عالم ظل الجميع فيه يتهربون من مواجهة الحقيقة، يبدو أننا أخيرًا سنصل إلى لحظة إغلاق حقيقية، ونزيح ذلك الحمل الثقيل عن صدورنا.”
أما كودي كريستيان، مؤدي صوت كلاود، فكان أكثر وضوحًا بشأن الأثر العاطفي الذي ستتركه اللعبة، قائلًا:
“هناك كم هائل من المشاعر… وهناك قدر كبير من الضعف الإنساني. أستطيع أن أؤكد لكم أنه إذا لم تبكوا في الجزأين السابقين، فستجهشون بالبكاء في الجزء الثالث.”
ورغم أن الممثلين تجنبا الكشف عن أي تفاصيل، فإن تصريحاتهما توحي بأن الشخصيات الرئيسية ستتعامل مع تداعيات نهاية Final Fantasy VII Rebirth بطريقة أعمق وأكثر إرضاءً. كما أن حديث كودي عن هشاشة كلاود النفسية يعزز التكهنات بأن المشهد الشهير المرتبط بـ Lifestream سيحظى بإعادة تقديم أكثر تأثيرًا، إذ لن يقتصر الأمر على مواجهة كلاود لحقيقة ما جرى في Nibelheim، بل سيشهد أيضًا انهيار حالة الإنكار التي ظل يعيشها منذ نهاية الجزء الثاني، وهو تغيير قد يجعل المأساة أكثر إيلامًا من أي وقت مضى.
مع كل معلومة جديدة تُكشف عن اللعبة، يدخل مجتمع اللاعبين، الذي بدأ رحلته مع هذه الثلاثية منذ عام 2015، في دوامة جديدة من التحليلات والتوقعات. لذلك لم يكن مستغربًا أن يؤكد كثيرون أنهم لم يكونوا بحاجة إلى هذه التصريحات ليعرفوا أنهم سينتهون بالبكاء.

وتتوافق كلمات الممثلين مع تصريحات حديثة للمخرج ناوكي هاماتشي، الذي كشف أن فريق التطوير نفسه تأثر عاطفيًا أثناء جلسات التجربة الداخلية للعبة.
وكتب أحد مستخدمي Reddit:
“يمزح وكأنه أخبرني بشيء جديد… كنت سأبكي على أي حال. حتى لو كانت النهاية هي الأكثر سعادة في تاريخ السلسلة، فسأبكي فقط لأن الرحلة انتهت بعد مئات الساعات.”
بينما استعرض مستخدم آخر جميع السيناريوهات التي قد تدفعه للبكاء، قائلًا:
“الأجمل في هذا التصريح أنه لا يحرق أي شيء. إذا انتهت اللعبة بالطريقة الأصلية، فسنبكي. وإذا أعادوا إيريث للحياة في الخط الزمني الرئيسي، فسنبكي. وإذا أعادوها ثم ماتت مجددًا، فسنبكي. وإذا اندمج الخطان الزمنيان وضحى أحدهما بنفسه، فسنبكي أيضًا. السيناريو الوحيد الذي قد لا يجعلني أبكي، بل يغضبني، هو إذا انتصر سيفيروث ودمر كل أشكال الحياة.”
وبالطبع، لم تخلُ التعليقات من روح الدعابة، إذ كتب أحد اللاعبين:
“الرجال الحقيقيون لا يواجهون مشاعرهم… بل يشغلون Remake من جديد ويبدؤون الرحلة من البداية.”
لكن يبدو أن اللاعبين لن يضطروا إلى العودة مباشرة إلى Final Fantasy VII Remake بعد إنهاء Revelation، إذ كشف تسريب من قاعدة بيانات Epic Games Store الأسبوع الماضي عن وجود Story Expansion Pass، ما يشير إلى أن الرحلة قد تستمر حتى بعد ظهور شارة النهاية.
ويبقى السؤال الأكبر: هل سيربط هذا المحتوى الإضافي ثلاثية الريميك بأحداث Advent Children، أم سيقدم قصة جديدة كليًا؟
لا أحد يملك الإجابة حتى الآن، لكن مع كل معلومة جديدة تُكشف عن Final Fantasy VII Revelation، يزداد الشعور بأننا أمام واحدة من أكثر ألعاب عام 2027 ترقبًا، وربما إحدى أبرز إصداراته على الإطلاق.