قصة Resident Evil Requiem: عودة إلى أنقاض Raccoon City

بعد مرور 28 عاما على كارثة Raccoon City، تعود السلسلة إلى المدينة التي أصبحت رمزا للرعب والدمار، لكن هذه المرة مع لغز جديد يكشف أن الماضي لم يختف، وأن أسرار Umbrella ما زالت تهدد العالم. تدور أحداث Resident Evil Requiem في أكتوبر 2026، حيث تجد غريس آشكوفت، محللة استخبارات في Federal Bureau of Investigation، نفسها وسط سلسلة جرائم غامضة تنتشر في أنحاء الولايات المتحدة، أربعة من ضحاياها كانوا من الناجين السابقين من تفشي فيروس Raccoon City، ما يشير إلى وجود صلة مباشرة بالكارثة القديمة.

تتلقى غريس أمرا من رئيسها ناثان ديمبسي بالعودة إلى فندق Wrenwood المهجور، حيث تم العثور على الجثة الخامسة. يدرك ديمبسي مدى صعوبة المهمة بالنسبة لها، فوالدتها أليسا آشكوفت، الصحفية الاستقصائية التي كانت تحقق في أسرار خطيرة، قُتلت داخل الفندق نفسه قبل ثماني سنوات. ورغم الألم المرتبط بالمكان، تقرر غريس العودة، ليس فقط للتحقيق في الجريمة الجديدة، بل لمعرفة الحقيقة وراء مقتل والدتها.

Resident Evil Requiem

عند وصولها إلى مدينة Wrenwood، المجاورة لأنقاض Raccoon City، تلتقي غريس بالضابط المحلي نورمان كول الذي يخبرها أن الفندق سيتم هدمه قريبا. داخل المبنى المهجور، تعثر على صورة تجمعها مع والدتها ومفتاح للغرفة 204، وعندما تدخل الغرفة تكتشف مشهدا مرعبا، سريرا مليئا بصور لها ولوالدتها، وبينها صورة التقطت في ليلة الجريمة القديمة.

تعود الأحداث إلى عام 2018، عندما كانت أليسا آشكوفت تقيم في الفندق برفقة ابنتها غريس أثناء عملها كصحفية مستقلة ومسافرة. في تلك الليلة، تلقت أليسا اتصالا هاتفيا غامضا، حيث أكد المتصل هويتها قبل أن يغلق الخط بطريقة عدائية. بعدها انقطعت الكهرباء في الفندق، وكانت أليسا تدرك أن رجلا غامضا يرتدي ملابس سوداء كان يراقبها منذ أيام.

شعرت أليسا بالخطر، وطلبت من غريس الهروب دون أن تشرح السبب، لكنهما واجهتا مدير الفندق الذي حاول طمأنتهما بأن انقطاع الكهرباء مجرد حادث طبيعي. قبل أن يقتله الرجل الغامض أمامهما. اضطرت أليسا للدفاع عن نفسها وأطلقت النار عليه، ثم حاولت حماية ابنتها، لكن الأحداث انتهت بمأساة، حيث قتل الرجل أليسا أمام غريس، تاركا ابنتها تواجه صدمة فقدان والدتها وإغلاق الفندق لاحقا بسبب حجم الدمار.

بعد تلك الحادثة، انضمت غريس آشكوفت إلى Federal Bureau of Investigation، وأصبحت محللة استخبارات، لكنها لم تنس أبدا السؤال الذي ظل يطاردها، لماذا قُتلت والدتها، وما السر الذي كانت تحاول كشفه؟

في الحاضر، تبدأ الحقيقة في الظهور عندما تتلقى غريس اتصالا صامتا مجهولا داخل الفندق. وبينما تحاول المغادرة، تتذكر أن والدتها أخفت حقيبتها خلف لوحة قبل موتها. تعثر غريس على دفتر مذكراتها وقرص قديم يحتوي على معلومات مجهولة المصدر، لكنها سرعان ما تواجه الضابط نورمان كول، الذي يبدو فاقدا للوعي ويمسك بعنقه بطريقة غريبة.

يتحول كول إلى زومبي، وتجد غريس نفسها محاصرة داخل الفندق. وبعد مواجهة عنيفة، تنجح في التخلص منه، لكنها تتعرض للعض في ذراعها. أثناء محاولتها الهرب، تصل إلى غرفة بها رجل يجلس أمام المدفأة، يخبرها أنه هو من وضع الجثة الخامسة لاستدراجها، وأنها الشخص المختار. قبل أن تتمكن من الهرب، يهاجمها الرجل ويسقطها فاقدة الوعي.

في مكان آخر من Wrenwood، يبدأ ليون سكوت كينيدي تحقيقا جديدا برفقة شيري بيركن حول جثة سادسة ظهرت في المدينة. يقود التحقيق إلى اسم خطير، فيكتور غيديون، عالم سابق في Umbrella اختفى بعد سقوط الشركة ولم يمثل أمام محاكمات Raccoon.

عندما يعلم ليون أن هناك ضابطا مفقودا بالقرب من مكان العثور على الجثة الخامسة، يتوجه إلى الموقع، لكنه يكتشف فيكتور وهو يحمل غريس فاقدة الوعي. أثناء مطاردته، يبدأ فيكتور بنشر العدوى عن طريق إطلاق سهام ملوثة على المدنيين، مما يؤدي إلى تفشي صغير داخل المدينة. ينجح ليون في احتواء الوضع، بينما تطلب شيري فرض الحجر الصحي على Wrenwood.

يقود التحقيق بعد ذلك إلى Rhodes Hill Chronic Care Center، وهي مؤسسة كانت مرتبطة سابقا بـ Spencer Foundation قبل أن يستحوذ عليها فيكتور. هناك تستيقظ غريس لتجد نفسها محتجزة ويتم سحب دمائها في تجربة غامضة. تتمكن من الهرب، لكنها تواجه مخلوقا مرعبا داخل المنشأة، فتاة مشوهة ذات شعر أبيض وقوة غير طبيعية.

في الوقت نفسه، يصل ليون إلى المركز ويكتشف أن المكان تحول إلى كابوس، فالمرضى والموظفون أصيبوا بالعدوى، والوحوش تنتشر في كل مكان. خلال استكشافه، يجد غريس ويطلق النار على المخلوق الذي يطاردها، ثم يمنحها سلاحه Requiem قبل أن يفترقا بسبب إغلاق المنشأة.

داخل Rhodes Hill، تكتشف غريس أن هناك تجارب أجريت على الأطفال والمرضى، وتلتقي بفتاة عمياء تدعى إيميلي كانت محتجزة داخل غرفة زجاجية. تعلم غريس أن إيميلي كانت جزءا من مشروع تجارب، وأن فتاة أخرى تدعى ماري تحولت إلى الوحش الذي يطاردها.

يكشف فيكتور غيديون لاحقا أن غريس هي “المفتاح” لمشروع يدعى Elpis، وأن وجودها مرتبط بسر قديم تركه مؤسس Umbrella، أوزويل إي. سبنسر. كما تكتشف غريس وجود مختبر سري تحت المنشأة، حيث تم إجراء تجارب على دماء المرضى، وأن فيكتور كان يبحث عن قدرتها الخاصة.

لكن الصدمة الأكبر تأتي عندما تعرف غريس أن إيميلي ليست طفلة عادية، بل نسخة مستنسخة ضمن سلسلة تجارب بدأت منذ سنوات، وأن مشروع الاستنساخ مرتبط بأطفال آخرين عاشوا مآسي داخل Raccoon City Orphanage.

تنهار غريس عندما تكتشف أن حياتها كلها مرتبطة بأسرار Umbrella، وأن والدتها قُتلت أثناء بحثها عن الحقيقة. لكنها تكتشف لاحقا أنها ليست تجربة صناعية، بل إن سبنسر نفسه كان وراء وصولها إلى والدتها، وأن Elpis لم يكن مشروعا للدمار كما اعتقد الجميع.

تعود الأحداث إلى أنقاض Raccoon City، حيث يحاول ليون إنقاذ غريس وكشف حقيقة Elpis. يكتشف أن الناجين من كارثة المدينة يعانون من متلازمة بسبب بقايا فيروس t-Virus داخل أجسادهم، وأن المرض يتطور تدريجيا، حتى إنه بدأ يؤثر عليه شخصيا. داخل Raccoon City، يواجه ليون مخلوقات جديدة ويقاتل حتى يصل إلى Raccoon Police Department، حيث يكتشف أن Elpis كان آخر مشروع لـ سبنسر، وهو مشروع يجمع بين القدرة على التحكم بالعقل والقدرة على علاج العدوى الفيروسية.

في النهاية، يصل ليون وغريس إلى منشأة ARK السرية، حيث يتم الاحتفاظ بـ Elpis. هناك يواجهان منظمة Connections وفيكتور غيديون، وتصبح أمام غريس لحظة حاسمة تحدد مصير العالم.

يمكنها تدمير Elpis وإنهاء الخطر، أو إطلاقه بعد اكتشاف الحقيقة الكاملة، وهي أن المشروع لم يكن سلاحا، بل علاجا مضادا لجميع الفيروسات. في النهاية التي يتم فيها إطلاق Elpis، يكتشف ليون وغريس أن العقار قادر على علاج تأثير الفيروسات، وتستخدم غريس العينة لإنقاذ ليون من المرض الذي كان يهدد حياته. لكن فيكتور يخون الجميع، ويستخدم طفرة خطيرة لمحاولة تحقيق حلمه في نشر الفوضى، قبل أن يتمكن ليون من القضاء عليه.

مع انهيار ARK، يعلق ليون وغريس داخل المنشأة، لكن يتم إنقاذهما بواسطة فريق Umber Eyes التابع لـ Hound Wolf Squad، الذي أرسله كريس ريدفيلد بعد معرفته بما حدث. بعد انتهاء الكارثة، يتم علاج ليون من متلازمة Raccoon City، وتكتشف غريس أن إيميلي نجت أيضا، حيث تتبنى الطفلة وتحاول منحها حياة جديدة بعيدا عن تجارب Umbrella.

لكن القصة لا تنتهي تماما، ففي المشهد الأخير داخل ARK، يظهر أفراد من Connections معلنين أنهم قضوا على قوات BSAA المتبقية، وأنهم يستعدون للمرحلة التالية من مخططهم، في إشارة إلى أن أسرار Umbrella والمنظمات التي خلفتها ما زالت حية، وأن رعب Resident Evil لم ينته بعد.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر