سوني تُصعّد الجدل: رسالة جديدة تدفع اللاعبين نحو نهاية الأقراص

رغم كل موجة الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن نهاية إصدار الألعاب على الأقراص، يبدو أن شركة Sony ماضية في خطتها دون تراجع، بل إنها بدأت الآن بإضافة إشعار جديد لمستخدميها الراغبين في شراء مشغلات الأقراص الخاصة بـ PS5.

فبعد تقارير سابقة تحدثت عن تقييد شراء محركات الأقراص الخارجية بواحد فقط لكل طلب بسبب “الطلب المرتفع”، عادت Sony لتذكير المستخدمين بأن إنتاج الأقراص الخاصة بألعاب PlayStation الجديدة سيتوقف بالكامل بعد يناير 2028. ويظهر هذا التنبيه — الذي أُضيف مؤخرًا إلى صفحة مشغل الأقراص — وكأنه خطوة إضافية لدفع المستخدمين بعيدًا عن الوسائط الفيزيائية، بما يمنح الشركة مبررًا أكبر للتحول الكامل نحو الرقمي.

قبل أيام، أعلنت Sony رسميًا أنها ستتوقف عن طباعة أقراص ألعاب PlayStation الجديدة بدءًا من يناير 2028، مع استمرار إعادة طباعة الألعاب الصادرة قبل ذلك التاريخ إذا رغبت الشركات الناشرة. ما يعني أنه بعد هذا الموعد، ستتحول منصة PlayStation فعليًا إلى نظام رقمي بالكامل بلا أقراص.

ولا يمكن القول إن ردود الفعل كانت بسيطة، بل إن موجة الغضب كانت واسعة، حتى إن أسماء بارزة مثل Hideo Kojima عبّرت عن قلقها من مستقبل “مخيف” قد ينتظر صناعة الألعاب إذا استمر الدفع نحو الرقمنة بهذا الشكل.

ورغم ذلك، تبدو Sony غير متأثرة بالجدل، مستندة في تبريرها إلى أن 85٪ من إيراداتها تأتي من المبيعات الرقمية. لكن هذا الرقم لا يعكس الصورة الكاملة، إذ يشمل ألعابًا مجانية، وخدمات حية، ومشتريات داخل الألعاب، إضافة إلى مشاريع مستقلة متعددة، بينما تمثل الألعاب الفيزيائية غالبًا تجارب فردية تعتمد على اللعب دون اتصال.

وقبل عامين، كانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن نسخ الأقراص من PS5 تمثل أكثر من 80٪ من إجمالي مبيعات الجهاز، رغم أنها أغلى سعرًا بفارق يتراوح بين 50 و100 دولار مقارنة بالنسخة الرقمية. كما ذكرت بعض التحليلات أن ألعاب اللاعب الفردي تحديدًا تعتمد بنسبة تصل إلى 60٪ على المبيعات الفيزيائية.

لكن في النهاية، يبدو أن التضحية بجزء كبير من المجتمع وخوض عاصفة العلاقات العامة السلبية أمر مقبول إذا كان الهدف هو تحسين هوامش الأرباح ببضع نقاط مئوية فقط… لأن الاتجاه، كما يبدو، يجب أن يبقى دائمًا في صعود.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر