سلاسل ألعاب تصويب بلغت ذروتها مع الجزء الأول (ج2)

منذ الأيام الأولى لألعاب “الركض والإطلاق” على أوائل أجهزة الألعاب المنزلية، وحتى ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول الحديثة التي تهيمن على قوائم المبيعات، تُعد ألعاب التصويب واحدة من أهم أنواع ألعاب الفيديو، وكما ذُكر، يمتلك هذا النوع عدة تفرعات، وعشرات السلاسل المحبوبة، في الغالب عملت هذه السلاسل على تطوير نفسها عبر الأجزاء اللاحقة، ورفع مستوى التجربة للاعبين، ومع ذلك هناك بعض سلاسل ألعاب التصويب التي لم تتمكن من تجاوز الجزء الأول، أو تقديم تطور حقيقي بعده، ليس لأن هذه الألعاب سيئة، لكنها لم تستطع التفوق على الإصدار الأول.

BioShock

BioShock

كانت BioShock لحظة فارقة عند إطلاقها، إذ مزجت بين قصة آسرة، وعالم بصري مذهل يدفع للاستكشاف، ونظام قتال ممتع أضاف قدرات مُغيّرة لقواعد اللعب داخل منظور التصويب من الشخص الأول، ومع إضافة واحدة من أفضل المفاجآت في تاريخ السرد داخل الألعاب خلال الحملة، حصلنا على واحدة من أعظم الألعاب على الإطلاق.

لم تتمكن الأجزاء اللاحقة من الوصول إلى نفس المستوى، فـ BioShock 2 لم تقترب كثيرًا من ذلك السقف، ورغم أن BioShock Infinite امتلكت طاقة أكبر، فإنها لم تكن كافية لتتجاوز الجزء الأصلي، وهناك جزء رابع قيد التطوير منذ عدة سنوات، لكن أفضل فرصة للحصول على تجربة BioShock أفضل قد تكون في المشروع القادم لمبتكر السلسلة Ken Levine، وهو Judas.

Deus Ex

Deus Ex

على غرار BioShock، غيّرت Deus Ex صناعة الألعاب عند إطلاقها في عام 2000، إذ أُتيح للاعبين عشرات الطرق للتعامل مع كل موقف، فإذا اخترت الدخول بأسلوب المواجهة المباشرة غالبًا ستفشل، رغم وجود فرصة للنجاة، أو يمكنك اتباع أسلوب التخفي الذي يكون أنظف عادة لكنه يتطلب صبرًا أكبر، أو ربما تستفيد من مهاراتك في الإلكترونيات لفتح مسارات مخفية نحو الهدف.

كانت التجربة أبعد بكثير مما اعتاد عليه معظم محبي ألعاب التصويب، وأسهمت في إدخال نوع immersive sim إلى التيار السائد، ثم حصلنا على جزء ثانٍ بعنوان Invisible War، وهو لعبة جيدة لكنها لم تنجح في تطوير فكرة الجزء الأول بشكل ملحوظ، وبعدها جاءت Human Revolution لتبدأ سلسلة إعادة إحياء، وكانت جيدة لكنها لم تكن ثورية مثل الجزء الأول، ولم يحصل الجمهور على أي إصدار جديد منذ عام 2017، وقد تعود السلسلة مستقبلًا، لكنها تبدو في حالة ركود حاليًا.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر