رغم الإشادات النقدية.. لعبة ZERO PARADES: For Dead Spies تتسبب في تسريح أكثر من 30 موظفًا من ZA/UM

أعلن ZA/UM، الاستوديو الذي قدّم التحفة Disco Elysium عندما كان مؤسسوه الأصليون لا يزالون ضمن الفريق، عن تسريح أكثر من 30 موظفًا بعد الإخفاق التجاري للعبته الجديدة ZERO PARADES: For Dead Spies.

ورغم أن اللعبة حصدت تقييمات نقدية ممتازة، من بينها 9/10 من بعض وسائل الإعلام المتخصصة، فإنها لم تحقق المبيعات التي كان الاستوديو يأملها، ما أجبره على تقليص حجم فريق التطوير.

الأداء التجاري المخيب يفرض قرارات صعبة

وكشف الاستوديو عبر منصة Bluesky أن ما يصل إلى 32 موظفًا تلقوا إشعارات بإنهاء خدماتهم أو تحذيرات بإمكانية فقدان وظائفهم.

وأوضح ZA/UM أن السبب الرئيسي يعود إلى ضعف الأداء التجاري للعبة، قائلًا:

“الأداء التجاري لـ ZERO PARADES لم يكن كافيًا للحفاظ على استوديو بالحجم الحالي.”

وأشار الاستوديو إلى أن هذه الخطوة جاءت في إطار إعادة هيكلة فرضتها الظروف المالية.

حماية نقابية… لكنها لا تمنع الخسارة

وينتمي مطورو ZA/UM إلى نقابة ZA/UM Workers’ Alliance، وهو ما يمنحهم بعض الحماية القانونية خلال عمليات التسريح.

ومع ذلك، يبقى فقدان هذا العدد من المطورين لوظائفهم خبرًا مؤسفًا، خاصة أن الأمر لم يكن نتيجة ضعف جودة اللعبة، بل بسبب عدم نجاحها في تحقيق مبيعات كافية.

لعبة جيدة… لكن ظل Disco Elysium كان ثقيلًا

يرى كثيرون أن المشكلة لم تكن في ZERO PARADES نفسها، إذ حصلت اللعبة على إشادات واسعة بفضل أسلوبها الذي يمزج بين ألعاب تقمص الأدوار والتجسس، حيث يتولى اللاعب دور عميل يعاني اضطرابات نفسية خلال مهمته الأخيرة.

لكن اللعبة وجدت نفسها في مواجهة مقارنة لا مفر منها مع Disco Elysium، إحدى أكثر ألعاب تقمص الأدوار تأثيرًا في السنوات الأخيرة.

وزادت الأمور تعقيدًا بعد الجدل الكبير الذي شهدته ZA/UM قبل سنوات، عندما غادر أو أُبعد مؤسسو الاستوديو والمبدعون الرئيسيون الذين يقفون خلف نجاح Disco Elysium، وهو ما دفع عددًا من اللاعبين إلى مقاطعة مشروعات الاستوديو الجديدة.

نجاح نقدي… وفشل في الوصول إلى الجمهور

حتى من الناحية الفنية، رأى كثير من اللاعبين أن ZERO PARADES تحمل الروح الإبداعية نفسها التي اشتهرت بها Disco Elysium، سواء في أسلوبها الفني أو طريقة السرد، وكأنها محاولة لتقديم وريث روحي للعبة الشهيرة.

لكن هذا التشابه لم يكن كافيًا لتحقيق النجاح التجاري.

فبين إرث Disco Elysium الثقيل، والجدل الذي أحاط بالاستوديو خلال السنوات الماضية، وجدت ZERO PARADES نفسها تخوض معركة صعبة منذ اليوم الأول.

ورغم أنها نجحت في كسب إعجاب النقاد وعدد كبير من اللاعبين الذين جربوها، فإنها لم تتمكن من اختراق السوق على نطاق واسع، لينتهي بها الأمر إلى أن تصبح مثالًا جديدًا على أن الإشادة النقدية وحدها لا تضمن النجاح التجاري.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر