رئيس PlayStation السابق يتساءل: لماذا لا تزال Bloodborne منسية حتى اليوم؟
بعد أكثر من عقد على إطلاقها، لا تزال Bloodborne تُعد واحدة من أكثر ألعاب FromSoftware طلبًا من الجماهير، سواء عبر نسخة محسنة لجهاز PS5 أو إصدار للحاسب الشخصي. والمثير أن هذا المطلب لم يعد يقتصر على اللاعبين فحسب، بل أصبح يردده أيضًا أحد أبرز الوجوه التي قادت بلايستيشن لسنوات طويلة.
وخلال كلمته الرئيسية في مؤتمر CEDEC الياباني، أعرب Shuhei Yoshida عن استغرابه من استمرار غياب أي تحديث أو إعادة إصدار للعبة Bloodborne، مؤكدًا أنه لا يملك أي تفسير لسبب تجاهلها حتى الآن.
وقال يوشيدا إن اللعبة تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة حول العالم، ومع ذلك لم تحصل حتى اليوم على نسخة مخصصة لجهاز PS5، رغم أن فرق بلايستيشن الداخلية أصدرت العديد من النسخ المحسنة لألعاب أخرى خلال السنوات الماضية. وأضاف متسائلًا: “لماذا لم تحصل Bloodborne على نفس المعاملة؟ كما أنها لم تصدر حتى الآن على الحاسب الشخصي.”
وأشار إلى أنه يتلقى هذا السؤال باستمرار من اللاعبين، لكنه لا يملك إجابة واضحة، مضيفًا أن الأمر لا يزال “لغزًا كاملًا”. وترك الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات بقوله إن اللعبة ربما تحصل على إصدار جديد مستقبلًا، أو ربما نسخة خاصة، وربما لا يحدث أي شيء على الإطلاق، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه يتمنى شخصيًا رؤية ذلك باعتباره من أكبر المعجبين باللعبة.

ورغم أن البعض قد يرى في تصريحات يوشيدا مفارقة، باعتباره أحد المسؤولين السابقين في سوني، فإن الجدول الزمني يفسر الأمر إلى حد كبير. فقد انتقل في عام 2019 إلى قيادة مبادرة PlayStation Indies، أي بعد أربع سنوات من إصدار Bloodborne، قبل انطلاق جيل PS5، ثم غادر الشركة نهائيًا بعد تقاعده في عام 2025، ما يعني أنه لم يكن مسؤولًا عن قرارات إعادة إصدار اللعبة خلال السنوات الأخيرة.
في المقابل، يواصل مجتمع اللاعبين المطالبة بأبسط التحسينات الممكنة، مثل دعم دقة أعلى أو معدل 60 إطارًا في الثانية على أجهزة PS5 وPS5 Pro، أو إصدار نسخة رسمية للحاسب الشخصي. إلا أن سوني لم تُبدِ أي مؤشرات على وجود مشروع من هذا النوع، خاصة بعد إلغاء مشروع لعبة God of War الجماعية الذي كان يشغل استوديو Bluepoint Games، المعروف بأعمال إعادة الإنتاج والنسخ المحسنة.
حتى الآن، لا تزال Bloodborne حبيسة جهاز PS4 دون أي تحديث رسمي، بينما تستمر المطالبات الجماهيرية عامًا بعد عام. ومع انضمام شوهي يوشيدا إلى قائمة المتسائلين عن مصير اللعبة، يزداد الغموض حول أحد أكثر قرارات سوني إثارة للحيرة، في انتظار ما إذا كانت الشركة ستفاجئ اللاعبين يومًا بإعادة إحياء هذه التحفة، أم ستظل واحدة من أشهر الفرص الضائعة في تاريخ بلايستيشن.