خمس ألعاب مرتقبة ما زالت غائبة في 2026 | ج 2

أتابع معكم الآن سرد باقي الألعاب الغائبة منذ مدة والتي ما زلنا بانتظارها حتى الآن…

  • بإمكانكم الاطلاع على الجزء الأول من هنا..

Witchbrook

تمثل Witchbrook النسخة الهادئة من تلك الرسالة التي يستمر مكتب البريد في تأجيل تسليمها عامًا بعد عام. اللعبة ما زالت تستهدف الإصدار في 2026، وهو أمر يستحق الإعجاب بحد ذاته. ففي كل مرة تظهر خلال أحد العروض، أشعر وكأنها تهمس لي بلطف: “حياة السحرة في المدرسة السحرية قد تصبح حقيقة… يومًا ما… نظريًا… وربما بعد أن أعتزل الألعاب تمامًا.”

وبحسب ما شاهدناه حتى الآن، فهي لعبة محاكاة حياة تدور داخل أكاديمية للسحر، حيث تحضر الدروس، وتبني العلاقات مع الشخصيات، وربما تقلق بشأن امتحانات تحضير الجرعات أكثر من الضرائب أو آليات البقاء على قيد الحياة.

لكن لديّ تحفظ بسيط… لقد خُدعت من قبل. فكل لعبة مريحة تعدني بحياة هادئة مليئة بالسحر والدفء، ثم تفاجئني بنظام صيد أسماك يحتاج إلى دقة تعادل مستوى رسالة دكتوراه. ومع ذلك، لا تزال  Witchbrook تحتفظ بمكان ثابت في قائمة الألعاب التي أترقبها بأمل كبير.

The Elder Scrolls 6

إنها اللعبة المنتظرة. الأسطورة. ذلك العرض التشويقي الغامض الذي نشرته  Bethesda قبل سنوات طويلة لدرجة أنه أصبح أشبه بوثيقة تاريخية.

حتى اليوم، ما تزال The Elder Scrolls 6 مختفية خلف الستار، وسط تسريبات غير مؤكدة وفهم جماعي غامض بأن الاستوديو يعمل عليها “في الخلفية”… وكأن الجميع يعرف فعلًا ماذا تعني كلمة الخلفية في قاموس بيثيسدا.

المثير للدهشة أن غيابها أصبح مريحًا بطريقة ما، مثل صديق يكرر باستمرار أنه في طريقه إليك، بينما لم يغادر المنزل أصلًا.

لا نعرف مكان أحداثها، ولا أنظمة اللعب التي ستقدمها، ولا حتى إن كانت شخصياتنا الحالية ستظل متوافقة معها عندما ترى النور أخيرًا. ومع ذلك، أنا واثق تمامًا مما سأفعله في اليوم الأول: سأثبت اللعبة، ثم أتجاهل المهمة الرئيسية لمدة ستين ساعة، وأقضي معظم وقتي في قطف الزهور والقلق بشأن الوزن المسموح بحمله، وكأنها وظيفة بدوام كامل.

Fable

Fable

تم تأجيل إصدار Fable إلى 23 فبراير 2027، وكأن اللعبة استأذنت بأدب ثم غادرت الغرفة مؤقتًا.

يعمل فريق Playground Games على إعادة بناء السلسلة من الصفر، بهدف تقديم نسخة حديثة من عالم Albion برسوم مطورة وأنظمة لعب جديدة ونبرة معاصرة، مع الحفاظ على روح الفكاهة البريطانية المميزة التي اشتهرت بها السلسلة.

أما الابتعاد عن نافذة إصدار GTA 6، فيشبه تمامًا شخصًا يقول: “لن أخوض هذا النقاش… فأنا أرغب في النجاة.”

لقد شاهدنا لمحات متفرقة من اللعبة، لكنها لم تكشف بعد عن حجم عالمها الحقيقي أو تفاصيل أنظمتها الأساسية. وحتى الآن، لا تزال  Fable بالنسبة للكثيرين مجرد وعد كبير، مصحوب بذكريات الراوي البريطاني الذي كان يذكرنا في عام 2008 بأننا لسنا أبطالًا ولا أشرارًا بالكامل… بل نقف في منطقة رمادية أخلاقيًا.

Ark 2

Ark 2

اختفت Ark 2 داخل ضباب الزمن بالطريقة نفسها التي يختفي بها جبل وسط الضباب؛ أنت تعرف أنه ما زال موجودًا، لكنك لست متأكدًا تمامًا من شكله الحالي.

وبعد تأجيلها إلى نافذة إصدار مبدئية في 2028، أصبحت اللعبة تذكيرًا واضحًا بأن ألعاب البقاء تمتلك مفهومًا خاصًا للوقت… مفهومًا لا يتوافق إطلاقًا مع صبر البشر.

وما يزال فين ديزل مرتبطًا بالمشروع، وهو أمر يظل واحدًا من أكثر الالتزامات طويلة الأمد غرابة في عالم الألعاب. أحترمه، لكنني لا أفهمه… ولن أحاول حتى التشكيك فيه.

الجزء الأول جعلني أروض الديناصورات وأبني القواعد وأقضي ساعات لا تنتهي في عالمه المفتوح. أما الجزء الثاني فيطمح إلى توسيع هذه التجربة بشكل أكبر، وهو أمر يبدو مثيرًا للحماس بقدر ما يبعث على القلق، خاصة إذا كنت قد أهدرت بالفعل مئات الساعات في اللعبة الأصلية.

أما في الوقت الحالي، فما زالت  Ark 2 تنتمي إلى تلك الفئة الخاصة من المشاريع التي لن أصدق بوجودها حقًا… إلا عندما أجد نفسي أُلتهم بواسطة مخلوق من عصور ما قبل التاريخ أثناء المهمة التعليمية الأولى.

GTA 6

وأخيرًا، نصل إلى GTA 6.

اللعبة محدد لها رسميًا موعد إصدار في 19 نوفمبر 2026، ما يعني أننا دخلنا المرحلة التي لم يعد فيها العد التنازلي مجرد فكرة بعيدة، بل أصبح حقيقة تقترب يومًا بعد يوم.

بل إن تأثيرها بدأ يتجاوز اللعبة نفسها؛ فهي تعيد تشكيل النقاشات على الإنترنت وتفرض نفسها على كل حديث يتعلق بصناعة الألعاب، بطريقة يصعب حتى استيعابها. فألعاب  Rockstar لا تصدر كأي لعبة أخرى… إنها تصل كما لو كانت حدثًا عالميًا يوقف مؤقتًا كل ما عداه.

كل ما يتعلق بـ  GTA 6 يبدو هائلًا بشكل استثنائي: حجم التوقعات، وسيل التحليلات، والنقاشات التي لا تنتهي حول ما إذا كانت ستعيد تعريف ألعاب العالم المفتوح من جديد، وكل ذلك يحدث قبل أن يشاهد معظمنا حتى عرضًا مطولًا لأسلوب اللعب.

ورغم كل هذه الضوضاء، أعرف تمامًا ما سيحدث عندما تصل أخيرًا. سأقوم بتثبيتها، ثم أختفي عن الأنظار وأفقد إحساسي بالوقت تمامًا داخل عالمها.

وإذا كان مديري في العمل يقرأ هذا الآن… فأعتذر مقدمًا عن أسبوع الإجازة الذي سأضطر إلى أخذه بمجرد إطلاقها.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر