خمس ألعاب مرتقبة ما زالت غائبة في 2026

لست أقول إن عام 2026 سيئ بالنسبة لعشاق الألعاب، لكنني أقول إنه بدأ يبدو وكأنه عام نترقب فيه… مجرد الترقب. فهناك شيء مرهق بشكل خاص في كونك لاعبًا في العصر الحديث، حيث يقضي نصف وقتك في تحديث قائمة ذهنية طويلة بعنوان  “ألعاب سأخوضها بالتأكيد… عندما تصبح موجودة فعلًا.”

في هذه المرحلة، لم أعد أطالب بمواعيد إصدار. كل ما أريده هو دليل على أن اللعبة لا تزال على قيد الحياة. أريد أن يرمش أحد المطورين مرتين خلال بث مباشر حتى أطمئن أن المشروع ما زال قائمًا. إليكم خمس ألعاب منتظرة بشدة، لكنها ما تزال مفقودة عن الساحة في عام 2026.

The Witcher 4

دخلت The Witcher 4 رسميًا مرحلة الإنتاج الكامل، مع أكثر من 500 مطور يعملون عليها، وهو رقم يعكس حجم المشروع وطموحه. ورغم ذلك، ما زلنا في حقبة عنوانها الواضح: “لا تتوقعوا إصدارها قبل 2027.”

أكدت CD Projekt Red أنها تبني ملحمة جديدة بالكامل، ما يعني بطلًا جديدًا، وأنظمة لعب مختلفة، وعلى الأرجح لحظة سأقضي فيها خمس عشرة دقيقة كاملة أحدق في خيارات الحوار، مقتنعًا بأن جميعها خاطئة… ولكن بطرق مختلفة.

من الصعب فصل التوقعات عن الذكريات عندما يتعلق الأمر بهذه السلسلة. فما تزال  The Witcher 3 تحتفظ بمكانة غريبة؛ فهي تبدو في الوقت نفسه تحفة حديثة وتجربة تنتمي إلى حقبة مضت منذ زمن.

أما  The Witcher 4 فستصل في نهاية المطاف، وعندما يحدث ذلك سأتصرف وكأنني كنت مستعدًا لها منذ البداية. لكن الحقيقة؟ لن أكون مستعدًا على الإطلاق.

Splinter Cell Remake

لا أعرف أيهما أكثر توترًا: أسلوب التسلل الذي اشتهرت به Splinter Cell، أم الطريقة التي يتسلل بها تطوير الريميك نفسه بعيدًا عن الأنظار.

من الناحية الرسمية، المشروع لا يزال حيًا داخل Ubisoft، بعدما نجا من موجات التسريحات وإعادة الهيكلة وكل العواصف الإدارية التي ضربت الشركة. لكن رغم ذلك، لا نملك نافذة إصدار، ولا لقطات لعب، ولا حتى إشارة مطمئنة من سام فيشر تؤكد أن الأمور تسير على ما يرام.

كل ما نعرفه أنه موجود، ويُعاد بناؤه باستخدام محرك Unreal Engine، ومن المفترض أن نظل هادئين أمام هذه المعلومة لسنوات غير محددة. في الحقيقة، لم أعد بحاجة إلى عرض دعائي… يكفيني أن يهمس أحدهم كل ستة أشهر قائلًا: “لا تقلقوا، اللعبة ما زالت قيد التطوير.”

OD (مشروع الرعب من هيديو كوجيما)

في كل مرة يعلن فيها هيديو كوجيما عن مشروع جديد، أتوقف عن طرح الأسئلة وأبدأ نفسيًا بالاستعداد لمشهد سينمائي مدته 45 دقيقة، يُفترض أن أشعر خلاله بثلاثة أحاسيس متناقضة في الوقت نفسه.

مشروع OD هو تجربة رعب ذات طابع قصصي متشعب، وقد عاد إلى مسار التطوير ويضم مجموعة من النجوم في طاقم التمثيل، ولا يزال العمل عليه مستمرًا حتى الآن.

المشكلة أننا لا نعرف تقريبًا أي شيء عنه. نعلم فقط أنه لعبة رعب… وأن كوجيما يقف خلفها. وهذه المعلومات وحدها كافية لتثير فضولي وتزرع في داخلي قدرًا لا بأس به من القلق لخمس سنوات قادمة.

في هذه المرحلة، أصبحت مقتنعًا بأن كل مشروع يحمل توقيع كوجيما ليس سوى تجربة لمعرفة المدة التي يستطيع خلالها إبقاء الجمهور في حالة من الحيرة الكاملة قبل أن يبدأ الجميع بالتصفيق على أي حال.

The Division 3

الإعلان عن The Division 3 بدا وكأنه صُمم لطمأنة المستثمرين وإرباك الجميع في الوقت نفسه.

نعم، اللعبة قادمة. نعم، استوديو Ubisoft Massive يوظف مطورين للعمل عليها. لكن لا توجد لقطات لعب، ولا موعد إصدار تقريبي، ولا حتى فكرة واضحة عن موعد الاستعداد لجولة جديدة من النهب التكتيكي في مدينة متجمدة تنهار أمام أعيننا.

لا يزال المشروع في مرحلة مبكرة إلى درجة تجعله أقرب إلى إشاعة يصر صديقك على أنه سمعها داخل خادم على Discord، أكثر من كونه لعبة حقيقية.

ومع ذلك، أعرف تمامًا كيف ستسير الأمور. في أحد الأيام سأكون أتصفح الأخبار بشكل عادي، وفجأة سأجد إعلانًا عن نسخة بيتا مغلقة، وسأبدأ فورًا بإعادة ترتيب جدول أسبوعي بالكامل وكأنني استُدعيت للمشاركة في مهمة استجابة طارئة.

لعبة John Wick غير المعلنة

فكرة تطوير لعبة مستوحاة من John Wick وبمشاركة كيانو ريفز تبدو من تلك الأفكار البديهية إلى درجة تجعلني أتساءل كيف لم تخطر ببالي أولًا.

مشروع Saber Interactive الذي لم يحصل على عنوان رسمي بعد لا يزال في مراحله الأولى، لكن مجرد فكرته الأساسية كافية لإشعال الحماس: قتال أنيق، وحركة سينمائية، وأسلوب لعب يجسد شخصية القاتل الأسطوري كما ينبغي.

المشكلة أننا لا نملك الكثير من التفاصيل حتى الآن، وهذا يعني أن خيالي بدأ يفعل ما يفعله دائمًا في مثل هذه الحالات… تصميم أنظمة لعب كاملة لا وجود لها أساسًا.

أريد تصويبًا بالغ الدقة، وانتقالات سلسة بين إطلاق النار والاشتباكات القريبة، ومهمة واحدة على الأقل أجد نفسي خلالها أعتذر بصمت لكل شخصية أقضي عليها. وحتى يحين موعد الكشف الحقيقي، تبقى اللعبة مجرد اسم بلا عنوان، وهوية واعدة، وصورة ذهنية راسخة لكيانو ريفز يسير بهدوء وسط انفجار هائل بينما أنسى أنا تمامًا كيف أستخدم نظام الاحتماء.

يتبع…

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر