جهاز PS5 Pro يقدم أفضل تجربة في لعبة Black Flag Resynced
على الورق، يُعد PS5 Pro أقوى جهاز ألعاب منزلي متوفر حاليًا، لكن أداؤه لم يكن دائمًا على قدر التوقعات، إذ خيّب الآمال في بعض الألعاب عند الإطلاق. إلا أن الوضع بدأ يتغير تدريجيًا بفضل الإصدار المطور من تقنية رفع الدقة PSSR 2.0، حيث أصبحت اللعبة Assassin’s Creed Black Flag Resynced واحدة من أبرز الأمثلة على ذلك، إذ يقدم الجهاز في وضع الأداء (Performance Mode) جودة رسومية تضاهي وضع الجودة (Quality Mode) مع تفعيل تتبع الأشعة، وكل ذلك بمعدل 60 إطارًا في الثانية.
وقد استعرضت قناة ElAnalistaDeBits هذا التحسن في فيديو مقارنة جديد، وضع جميع نسخ اللعبة جنبًا إلى جنب عبر أوضاع العرض الثلاثة: Quality وBalanced وPerformance، لإظهار الفروقات البصرية والأداء بين المنصات المختلفة.
وأكد صاحب القناة أن PS5 Pro يقدم في وضع الأداء جودة رسومية قريبة جدًا من وضع الجودة على PS5 وXbox Series X، مضيفًا أن الفارق يصبح واضحًا بمجرد تجربة اللعبة على الجهاز الجديد. وتُظهر المقارنة بالفعل قدرة الجهاز على تشغيل اللعبة برسوم عالية الدقة مع تتبع الأشعة دون التضحية بالسلاسة، وهو ما يعزز مكانته كأفضل منصة للاستمتاع بألعاب الكونسول من الناحية التقنية، رغم أن الزيادات الأخيرة في سعره جعلت قرار شرائه أقل جاذبية بالنسبة إلى كثير من اللاعبين.

لعبة محسّنة تقنيًا على جميع المنصات
ولم تقتصر الإشادة على نسخة PS5 Pro فقط، إذ أظهر الفيديو أيضًا أن Assassin’s Creed Black Flag Resynced تتمتع بعملية تحسين تقنية ممتازة على مختلف الأجهزة.
وأشار كاتب التقرير إلى أنه تمكن من تشغيل اللعبة بسهولة بدقة 4K وبمعدل 120 إطارًا في الثانية باستخدام تقنية NVIDIA DLSS، دون الحاجة إلى تعديلات كبيرة في الإعدادات، وذلك على جهاز يضم معالج Intel Core i7-13700F، وبطاقة GeForce RTX 4080، وذاكرة 32 جيجابايت RAM. وأضاف أن اللاعبين الراغبين في تحقيق أفضل توازن بين جودة الصورة والأداء يمكنهم الاستفادة من دليل إعدادات الأداء المخصص للعبة.
ولا يقتصر تميز Assassin’s Creed Black Flag Resynced على الجانب التقني فحسب، بل يرى التقرير أنها واحدة من أفضل ألعاب سلسلة Assassin’s Creed منذ سنوات، وهو أمر منطقي بالنظر إلى أنها إعادة تطوير وفية للغاية للعبة Black Flag الأصلية، التي تُعد حتى اليوم من أكثر أجزاء السلسلة شعبية لدى اللاعبين.
هذا الإقبال الكبير انعكس أيضًا على المبيعات، إذ تشير التوقعات إلى أن اللعبة في طريقها لتتفوق على Assassin’s Creed Shadows من حيث حجم المبيعات خلال فترة زمنية قصيرة، في تأكيد جديد على الشعبية الجارفة التي لا تزال تتمتع بها مغامرة القرصان إدوارد كينواي.