جميع الذكريات ومواقعها في Stray – الجزء الأول

في وقت مبكر من أحداث لعبة Stray، يجد اللاعب نفسه محبوسًا داخل شقة أحد العلماء، حيث يُطلب منه تشغيل حاسوب كبير. بعد تنفيذ ذلك بفترة قصيرة، يتم تقديم B-12، الذي يعمل كشخصية مرافقة في اللعبة ويساعد القطة القابلة للعب على التواصل مع حضارة الروبوتات التي ورثت الكوكب بعد سقوط البشرية.

أثناء استكشاف عالم اللعبة، يتعلم اللاعب المزيد عن الماضي الغامض لـ B-12، حيث يبدأ هذا الروبوت الصغير المحبوب في استعادة ذكرياته تدريجيًا مع تقدم الفصول. يبلغ إجمالي عدد الذكريات في اللعبة 27 ذكرى، يتم فتح خمس منها تلقائيًا كجزء من القصة الرئيسية. أما الذكريات الـ 22 الأخرى في لعبة Stray، فيجب على اللاعب العثور عليها بنفسه، سواء خلال التجربة الأولى أو باستخدام قائمة اختيار الفصول المتاحة داخل اللعبة.

جميع الذكريات في The Flat الفصل الثالث في Stray

الذكرى القصصية 1

أول ذكرى في اللعبة يتم الحصول عليها تلقائيًا بعد فترة قصيرة من مغادرة شقة العالم بالقرب من نهاية الفصل الثالث. بعد ذلك مباشرة، يركب اللاعب الدلو الذي يسمح له بالتحرك عبر المنطقة، وعند الوصول إلى موقع محدد، سيصادف جدارية كبيرة تُظهر شاطئًا غنيًا بالتفاصيل، بما في ذلك أمواج البحر والرمال والنخيل. بعد النظر إلى هذه الجدارية، يحصل اللاعب على بطاقة بريدية تحمل نفس الصورة المعروضة على الجدارية، والتي تعتبر بمثابة سجل بصري للذكرى. تُعد هذه الذكرى مرتبطة بالقصة الرئيسية وتفتح تلقائيًا دون أي إجراءات إضافية من اللاعب، ما يجعلها أول ذكرى سهلة الاستحواذ في اللعبة. إضافة إلى ذلك، تمنح هذه التجربة اللاعب فرصة لفهم آلية استرجاع الذكريات في Stray وطريقة تفاعل B-12 مع الأحداث المحيطة.

جميع الذكريات في The Slums عدة فصول في Stray

الذكرى 01

تُعد هذه الذكرى الأولى من بين سبع ذكريات غير مرتبطة بالقصة تقع في منطقة الأحياء الفقيرة، والتي تتميز بتصميم معماري متشابك وأزقة ضيقة مليئة بالعناصر التفاعلية. يمكن للاعب العثور عليها من خلال التفاعل مع روبوت ميت موجود في المنطقة، والذي يكون بمثابة مؤشر على موقع الذكرى. تقع الذكرى على سطح أحد المباني القريبة من لافتة باهتة تحتوي على زجاجة، ويجب على اللاعب الانتباه إلى البيئة المحيطة لاستكشاف هذا الموقع بدقة. تقع هذه الذكرى ليس بعيدًا عن المكان الذي يلتقي فيه اللاعب بشخصية Guardian عند بداية الفصل الرابع، ما يسهل الوصول إليها إذا تم تتبع النقاط البارزة في البيئة بعناية. هذه الذكرى تمنح اللاعب فرصة للتعمق في استكشاف الأحياء الفقيرة وملاحظة التفاصيل الصغيرة التي قد تمر دون انتباه في أثناء اللعب.

الذكرى 02

يتم تفعيل الذكرى الثانية بعد أن يُظهر اللاعب عنصر Ancient Relic لـ B-12 في السوق القريب من المصعد الكبير، وهو سوق مليء بالحركة والعناصر التفاعلية التي يمكن للاعب فحصها. لكي يتمكن Azooz من الكشف عن الصورة المرتبطة بالذكرى، يحتاج اللاعب إلى تقديم ثلاث علب من مشروب الطاقة، والتي تتوفر في بعض آلات البيع المنتشرة في المنطقة. هذا يعني أن اللاعب بحاجة إلى استكشاف كامل للمنطقة، والبحث عن المواقع المختلفة للحصول على العلب المطلوبة، ثم العودة إلى Azooz لإكمال العملية. هذه الخطوة تضيف تحديًا إضافيًا لجمع الذكرى، حيث تتطلب استكشافًا دقيقًا وصبرًا لتحديد مواقع آلات البيع والتخطيط لتحركات B-12، ما يعزز تجربة الاستكشاف والتفاعل مع البيئة المحيطة.

الذكرى 03

الذكرى الثالثة تقع داخل Dufer Bar على الطريق الرئيسي مباشرة مقابل المصعد الضخم، وهو بار واسع يحتوي على طاولات ورفوف ونباتات متعددة يمكن التفاعل معها. عند وصول اللاعب إلى Dufer Bar، يجب عليه الصعود إلى الطابق العلوي والتفاعل مع النبات الموجود على الطاولة. هذا التفاعل يجعل B-12 يستعيد هذه الذكرى ويكشف المزيد من تفاصيل ماضيه الغامض. تعتبر هذه الذكرى غير مرتبطة بالقصة الرئيسية، لكنها مهمة لفهم خلفية الشخصيات والأحداث السابقة التي شكلت العالم الحالي. كما تتطلب هذه الذكرى من اللاعب الانتباه إلى العناصر التفاعلية في البيئة واستخدامها بطريقة صحيحة لاستعادة الذكرى بنجاح، مع مراعاة ترتيب الخطوات والتوقيت المناسب للقفز والتحرك بين الطوابق للوصول إلى الهدف دون تفويت أي جزء من التجربة.

الذكرى 04

يمكن العثور على الذكرى 04 داخل شقة Momo، التي سيحتاج اللاعبون لزيارتها خلال مهمتهم للعثور على دفاتر الأربعة Outsiders في الفصل 4. عند دخول غرفة النوم، سيجد اللاعبون ملصقًا للعبة فيديو خيالية تسمى “Back Home 2”. يجب على اللاعب التفاعل مع هذا الملصق لاسترجاع ذكرى أخرى من ذكريات B-12. تكشف هذه الذكرى المزيد عن الماضي الغامض للروبوتات في عالم اللعبة، وعن العلاقة بين الشخصيات الروبوتية وسكان المدينة السابقين، مما يمنح اللاعبين فهمًا أعمق لتاريخ المكان وكيفية تفاعل الروبوتات مع بعضهم البعض بعد انهيار البشرية. كما أنها تضيف سياقًا إضافيًا للعلاقات بين الشخصيات الرئيسية وتطور B-12 كشخصية، مما يجعل استكشاف القصة أكثر ثراء وعمقًا.

اقرأ المقال كاملاً على سعودي جيمر